• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الكاتب المغربي إسماعيل غزالي يغوص في «النهر يعض على ذيله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

القاهرة (الاتحاد)

القاهرة (الاتحاد)

عن دار العين بالقاهرة، صدرت رواية «النهر يعضّ على ذيله»، للكاتب المغربي إسماعيل غزالي. تقع الرواية في 600 صفحة، وتتضمن قسمين أساسين، الأول تحت عنوان: أريانا «هذيان زهرة الدفلى» والقسم الثاني تحت عنوان: إيوس «الباب الخلفي للجنّة». هذا مقتطف من الرواية كما هو موشوم في ظهر غلافها:

«مسْرح «برودوايْ» التّاريخي في ذمّة النّار! هو العنوان الصّاعق لاحتراق مسْرح برودوايْ الغامض، تتناقله الجرائد وقصاصاتُ الأخبار على التلفاز والإذاعات. كان المصوّر «لوكيوس» قد هرع على تخوم الفجر إلى المكان الفاحم بعد أن هاتفهُ رئيسُ تحرير مجلة «قيامة وأبدية»، لم ينمْ لحظتها لأنّه قضى ليلةً حميمةً مع الممثّلة «لوليتا» في شقّته بحي «منهاتن» في قلب نيويورك. الليلة التي سجّلت درجةُ الحرارة أدنى نزولٍ لها في تاريخ الشتاء الأميركي، 50 درجة تحْت الصّفر، كأنّ الأمر يتعلّق بزمنٍ جليديّ طارئ. خلتْ نيويورك لحْظتها من مدْمني السّهر، وبدت الشوارع طاعنةً في البياض من فرْط الثلج. ثلجٌ ندف بضراوة، واستشرس في الانثيال مشفوعا برياح صاقعة كأنّها تجرّ وراءها عواء الذئاب. كما لو أنّ صوف الخرْفان الشعثاء التي عبرت التاريخ حُلِجَ موجَزُهُ بتلك اللحظة الشّعواء، ولا ينقص المشهد إلا زحْف الدّببة القطبية». الجدير بالإشارة أن رواية إسماعيل غزالي الأولى الموسومة بعنوان «موسم صيد الزنجور»، والتي صدرت عن دار العين سنة 2013، كانت مرشحة ضمن ست عشرة رواية عربية في اللائحة الطويلة لجائزة البوكر العربية، لسنة 2014.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا