• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

لبنان.. الصفقة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

هل يمكن أن يصل «صديق» الرئيس بشار الأسد إلى كرسي الرئاسة في لبنان كما يروَّج هذه الأيام في بيروت وعدد من عواصم القرار في المنطقة والعالم؟

سؤال يشغل المراقبين والمحللين وأهل النائب سليمان فرنجية، كمرشح تسوية لملء المقعد الرئاسي الشاغر منذ 18 شهراً، خصوصاً أن وصول زعيم تيار «المردة» إلى السلطة في لبنان يعني تمديداً آخر لسلاح «حزب الله» من جهة، والمحور السوري - الإيراني من جهة ثانية، ونكسة جديدة لقوى «14 آذار» المدعومة من المملكة العربية السعودية وقوى الاعتدال في العالم العربي.

والواقع أن الإجابة لن تطول كثيراً في وقت يحلو لعدد من المراقبين لتطورات الأمور في المنطقة استبدال عبارة «مرشح تسوية» بعبارة «مرشح صفقة»، ملمحين إلى أن فرنجية يشكل «ورقة ترضية» للإيرانيين الذين باتوا مقتنعين بأن روسيا أخذت منهم المبادرة في دمشق، وبأن الأسد لا يمكن أن يبقى في السلطة، وبالتالي لا يمكن أن يخسروا موقعين استراتيجيين في سوريا ولبنان في وقت واحد.

ويرى هؤلاء أيضاً أن عرب الاعتدال لن يرفضوا رئيساً في لبنان يتنحى بموجب الدستور بعد ست سنوات، في مقابل التخلص من خصم يحكم مدى الحياة.

مريم العبد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا