• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

على حكومة أفغانستان أن تتفادى المضي قدماً في أجندات غير مسؤولة ضد باكستان، وأن تكف عن إلقاء اللوم على إسلام آباد في كل حادث إرهابي

مؤتمر «قلب آسيا».. بداية جديدة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

استضافت باكستان مؤتمراً إقليمياً حاسماً في إسلام آباد، وناقش الوضع في أفغانستان مع التركيز بصورة خاصة على مساعدة اقتصاد الدولة التي مزقتها الحرب، وبالطبع كان الوضع الأمني على رأس القضايا. والاجتماع، بصورة خاصة، سعى إلى البحث عن أساليب لتعزيز التعاون والتعامل مع التحديات الأمنية، وبناء الروابط الاقتصادية.

مؤتمر «قلب آسيا» انعقد أول من أمس وينتهي اليوم، أي خلال الفترة من الثامن إلى العاشر من ديسمبر الجاري. رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف التقى الرئيس الأفغاني أشرف غني على هامش مؤتمر التغير المناخي المنعقد في باريس الأسبوع الماضي. وهو لقاء توسط فيه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وشجعته زيارة سابقة إلى كابول قام بها زعماء قبائل البشتون من باكستان.

وقوبل التواصل الجريء الذي قام به غني مع باكستان عقب توليه السلطة بردة فعل كبيرة. وكانت باكستان قد وعدت الرئيس الأفغاني بأنها ستُحضر زعماء «طالبان» إلى مائدة المفاوضات، ولكن تأكيد وفاة الزعيم الروحي لحركة «طالبان» الملا عمر في اللحظة الأخيرة، لم تخرج المحادثات عن مسارها فحسب، ولكنها أثارت شكوكاً حول نوايا باكستان.

ومع فشل المحادثات، شهدت كابول سلسلة من الهجمات الإرهابية الدامية، أسواء مما واجهت في أي وقت سابق خلال الأعوام الـ14 الماضية. ودفعت هذه الهجمات كابول إلى إعادة التفكير في تقاربها مع باكستان، ومن ثم قررت أنها لن تعقد محادثات مع إسلام آباد إلا عندما تصبح الأخيرة جاهزة للتحدث صراحة حول السلام في أفغانستان.

ويوفر مؤتمر الأسبوع الجاري لكل من باكستان وأفغانستان فرصة حقيقية لتضييق الخلافات بينهما والتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية. ومن بين المسؤولين البارزين الذين حضروا القمة وزيرة الخارجية الهندية «سوشما ساوراج» ووزير الخارجية الصيني «وانج يي» وممثلون رفيعو المستوى من أذربيجان والصين وإيران وكازخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وتركيا وتركمانستان، ممن يمكن أن يستغلوا الفرصة للضغط على كابول وإسلام آباد من أجل التوصل إلى تسوية سلام مع الجماعات المتمردة على حدوديهما.

ورغم ذلك، قبيل انعقاد المؤتمر، ظهرت العراقيل مرة أخرى، مثل مزاعم مقتل الملا «أختر منصور»، الذي خلف «الملا عمر» كزعيم لحركة «طالبان»، أملاً في أن يلقي ذلك بظلاله على المؤتمر، ويؤدي إلى مغادرة المشاركين خالي الوفاض. وفي الحقيقة، لا يزال مصير زعيم «طالبان» غامضاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا