• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زينب الحمادي:

تحسين النتائج أبرز أهدافنا في «البطولة العالمية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أعربت زينب الحمادي لاعبة منتخبنا للبولينج عن ثقتها في لاعبات المنتخب رغم خروجهن من منافسات الفردي، وعدم التأهل للنهائيات، مشيرة إلى أن هدف المشاركة هو اكتساب الخبرة بالدرجة الأولى من خلال الاحتكاك بالمنتخبات القوية، وتحسين النتائج بتقديم أفضل المستويات في جميع المنافسات الذي يخوضها منتخب السيدات.

وقالت: «عدم تأهلنا لنهائيات الفردي لم يكن مفاجأة، بل توقعنا ذلك بعد وجود مجموعة كبيرة من المنتخبات القوية التي لها الأقدمية في تاريخ اللعبة، والتي تتخذ لعبة البولينج كنمط حياة، والتي كانت مستعدة من جميع النواحي للوصول إلى النهائيات، وهو الأمر الذي يختلف نوعاً ما بالنسبة لنا، حيث إننا لا نملك التفرغ التام للعبة، إلا قبل البطولة بأسبوعين، حيث قمنا بإعداد معسكر بحصص تدريبية مكثفة في الصباح والمساء، وهو غير كافٍ مقارنة بالمعسكرات الطويلة، التي تمتد إلى أشهر، حيث صرحت إحدى لاعبات المنتخبات المشاركة في حديث ودي دار بيننا بأن الإعداد لبطولة العالم للبولينج للسيدات المقامة حالياً في أبوظبي، كان لمدة سنة، الأمر الذي يؤكد تفرغ بعض المنتخبات تفرغاً كلياً للعبة، وهو ما يؤهلهم لتحقيق مراكز متقدمة في البطولة.

وأضافت: نحن سعداء كوننا المنتخب العربي الوحيد الذي يمثل العرب في هذه البطولة، وهو محل فخر واعتزاز، وبكل تأكيد المشاركة في هذه البطولة تتطلب منا تقديم أفضل المستويات والنتائج، ولذلك نسعى جاهدين كلاعبات منتخب الإمارات في تحسين أرقامنا التأهيلية، وهو ما يعزز من طموحاتنا في قادم المنافسات.

ووجهت الحمادي كل الشكر والتقدير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، الداعم الأول لرياضة المرأة، لرعايتها لبطولة العالم للبولينج للسيدات في أبوظبي، وللشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضات النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات، لجهودها الواضحة بالارتقاء برياضة المرأة، مما يؤكد حرص واهتمام القيادة الرشيدة في مختلف الأنشطة الرياضية التي تنخرط بها الفتاة الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا