• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

ثمن دعم القيادة الرشيدة لنهج العطاء

الرميثي: ماراثون زايد الخيري في القاهرة سفير لمبادرات الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن مواصلة عطاءات ماراثون زايد الخيري بمحطاته الثلاث في أبوظبي ونيويورك والقاهرة ما هي إلا ترجمة للنهج الذي تقتفيه القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، واهتمامه الكبير بإعلاء شأن العطاء والخير والسلام ودعمه السخي لمبادرات الإنسانية وقوافل الخير الإماراتية لمساعدة المحتاجين والمتضررين لكافة شعوب العالم التي تتعرض للأزمات في مختلف القضايا، مشيرا إلى أن أيادي سموه البيضاء امتدت لتعطي بكل سخاء في ساحات العمل الإنساني ولتصل بخيرها إلى جميع أنحاء المعمورة في مناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين ودعم ومساندة المتضررين من كل ضير.

وأشاد معاليه بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعمه السخي لمواقف ومبادرات الإمارات الإنسانية، التي تسهم في تخفيف الألم ومعاناة الآخرين في مختلف ربوع العالم، مؤكدا على أن النجاح الكبير الذي حققه الماراثون بنسخته الاولى التي أقيمت في القاهرة وللمرة الأولى في الوطن العربي العام الماضي، استطاعت أن تسهم على صعيد جمع التبرعات التي بلغت 120 مليون جنيه مصري وحققت هدفها في دعم مساعي معالجة مرضى سرطان الأطفال، بجانب التفاعل الرياضي الاجتماعي الكبير للمجتمع المصري، وتعزيز الترابط والأواصر بين الشعبين الشقيقين ودعم العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر في المجالات كافة، مشيداً بتخصيص ماراثون زايد الخيري بنسخته الثانية في القاهرة لفئة جديدة محتاجة للدعم والمساعدة وهم مرضى الكبد الوبائي، وذلك بناء على إحصائيات دقيقة تعمل بها اللجنة المنظمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأشار معاليه إلى أن ماراثون زايد الخيري بمحطاته الثلاث في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، يعد حدثاً إنسانياً رياضياً نفخر به جميعا لما يجسده من قيم ومعان نبيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» مؤسس دولة الاتحاد وباني مجدها، الذي أسس قواعد ونهج العطاء، لتنطلق عبرها مبادرات الخير والحملات الإنسانية للوقوف يداً بيد إلى جانب الآخرين وتقديم العون والمساندة لكافة المتضررين من كافة بلدان العالم أجمع، باختلاف جنسياتهم وأعراقهم وأديانهم، مضيفاً: إن منابع نهج عطاء الإمارات تدفقت بشكل أكبر وتواصل العمل بها تحت مظلة القيادة الرشيدة بحكمة ورؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، الذي عزز العمل الإنساني ورسخه بين أبناء الإمارات المخلصين ليكون فكراً يسير عليه الجميع لمساعدة جميع المحتاجين. وأكمل معاليه أن «ماراثون زايد الخيري» الذي جاء بفكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حقق نجاحات غير مسبوقة على مدى 11 عاماً في نيويورك، وساهم في علاج الكثير من المصابين بأمراض الكلى، وحظي بإشادات واسعة داخل المجتمع الأميركي، وانتقل عطاؤه بذات الهدف في أبوظبي واستطاع أن يرسم البسمة بتخصيص ريعه لمصلحة مرضى الكلى على مستوى الدولة، مشيراً إلى أن تنظيم المحطة الثالثة في القاهرة والأولى عربياً لمصلحة المصابين بسرطان الأطفال العام الماضي، ومرضى الكبد الوبائي في مصر، في نسخته لهذا العام يمثل رسالة الخير الإماراتية الممتدة لتشمل ربوع العالم أجمع، ويرسخ مدى العطاء والسخاء للمبادرات الخيرية التي تنطلق من أرض الإمارات أرض زايد وخليفة، مبيناً أن الماراثون بفكرته الرائدة وأهدافه السامية وريعه الخيري يؤكد أن للرياضة وسيلة وأداة فاعلة لتحقيق السلام والتقارب والمحبة والوئام بين شعوب العالم ودعم الاحتياجات الإنسانية للمرضى وتشجيع المجتمع على روح المبادرة وإعلاء القيم التي يتحلى بها قادة وشعب الإمارات، معتبرا الحدث يواكب ويتماشى مع نهج القيادة الرشيدة التي تقف داعمة مناصرة لحل مختلف القضايا الإنسانية والمساهمة الفعلية لتقديم طوق النجاة للآخرين الذين اعتادوا على مواقف الإمارات الخيرية.

ونوه معاليه بأن للرياضة أهمية كبيرة عند مختلف مجتمعات العالم فهي أسلوب الحياة المثالي ونمطها الصحي الذي تستطيع به الوصول إلى كافة فئات المجتمع لتوعيتهم بأهميتها ومكانتها اليومية، لافتا إلى أن استثمار الرياضة في غايات نبيلة إنسانية سيكرس من دون شك أسمى الملامح وأفضل المشاهد وأروع الصور، ناهيك عن جوهر الحدث الذي يتطلع لشفاء ومعالجة المصابين بمرض الكبد الوبائي في جمهورية مصر الشقيقة التي تربطنا بها علاقات وروابط وصداقات متينة على مختلف الأصعدة، ولابد من الوقوف معها في مختلف القضايا وتقديم لها ولشعبها الأصيل كل العون ومدها بكل ما تحتاجه للنهوض والتقدم.

وأوضح معاليه أن النسخة الثانية لماراثون زايد الخيري في القاهرة ترسخ نجاحات العام الماضي، وتسهم بإعلاء الفكرة القيمة التي انطلق منها الحدث قبل 11 عاماً حتى بات واحداً من أهم الفعاليات الرياضية الخيرية على مستوى المنطقة والعالم، وغدا السفير الإنساني لرياضة الإمارات في المحافل الخارجية، مؤكداً أن الماراثون حافظ على أهدافه وصورته الناصعة منذ انطلاقه وصولا لمحطته الثالثة، إلى جانب تطوره وارتقائه وتوسع نطاق مبادراته ونجاح حملاته الترويجية والخيرية والتبرعات الإنسانية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا