• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بتوجيهات حمدان بن محمد ومباركة أحمد بن راشد

ستاد الوصل الجديد.. « الماسة» تزين تاج الرياضة الإماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 ديسمبر 2015

عمران محمد (دبي) بمكرمة وتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمباركة من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل، وبمتابعة من الشيخ بطي بن مكتوم آل مكتوم القطب الوصلاوي الكبير، وبتنفيذ وإشراف المهندس مطر حميد الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، تم الانتهاء من التصميم الخاص لاستاد نادي الوصل الجديد، والذي سيتم إنشاؤه مواكبة لاستضافة الدولة لبطولة كأس آسيا 2019، وحصلت «الاتحاد» بشكل حصري على تفاصيل بمواصفات ومزايا الاستاد، بالإضافة إلى مراحل بناء هذا الصرح الرياضي الكبير. ويتسع الاستاد لـ 25 ألف متفرج، بالإضافة لـ 300 مقعد مخصص لكبار الشخصيات، ويحمل الجسم الخارجي لمبنى الاستاد ألواناً صحراوية، علماً أن مدة الانتهاء من المشروع، والاتفاق مع منفذي الصرح الرياضي الجديد لن تزيد على 18 شهراً. وسيعتبر التصميم الخاص أحد أبرز معالم الدولة بشكل عام، وأهم العلامات البارزة في إمارة دبي بشكل خاص على المستوى السياحي والرياضي، نظراً لطريقة ونوعية التصميم الذي يعتبر الأول من نوعه من ناحية الشكل والمظهر الخارجي والداخلي للاستاد، وراعت فيه إدارة الوصل عنصر الابتكار الذي نادت به قيادتنا الرشيدة، من خلال مثلث الابتكار والإبداع والسعادة، الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ويحمل الاستاد مواصفات فائقة الجودة وفريدة من نوعها، وسيكون مكيفاً بالكامل، سواء لمقاعد الحضور الجماهيري أو للاعبين على أرضية الميدان، وستكون درجة حرارته المعتادة في جميع الأشهر الحارة وفصل الصيف 21 درجة مئوية، ومن ضمن أبرز التقنيات العالية التي يقوم عليها الاستاد «الذكي» إمكانية التحكم بحجب ضوء الشمس أو تحديد حزمة ضوء الشمس الذي يحتاجه الاستاد، وهي إحدى أبرز الصفات والمميزات التي لم يسبق إدخال تقنيتها في استادات العالم ،عدا بعض ستادات كرة القدم الأميركية في الولايات المتحدة. وبهذا سيكون استاد الوصل هو أول ملعب يحمل ميزة التكييف الداخلي والتحكم بدرجة الحرارة في الإمارات وأكبر استاد في منطقة الشرق الأوسط يملك ميزة التكييف والتحكم بدرجة حرارة الطقس. وإذا ما تطرقنا لمواصفات الاستاد العديدة والكثيرة، فنجد أنه سوف يستخدم إضاءات «أدفانس ليد»، والتي تعتبر من أحدث أساليب الإضاءة على مستوى العالم، وتمتاز بأنها تعتبر صديقة للبيئة وموفرة لطاقة الكهرباء. وتفادى مصمم الاستاد جميع الأخطاء التي وقعت بها بعض من استادات المناطق الحارة والصحراوية، ووعد المصمم بتنفيذ صرح رياضي كامل المواصفات، ولن تكون مزاياه وتقنياته مقتصرة على كرة القدم، بل ستحمل أساليب الرفاهية لجميع مرتادي الاستاد، سواء من الداخل أو الخارج، ومن أهمها، وضوح مستوى الرؤية من أي زاوية من زوايا الملعب، وهي من أهم الجوانب الهندسية التي راعى من خلالها مصمم المبنى تنفيذها بدقة عالية، ومن الخارج فإن جميع المرافق ستكون ميسرة للحضور الجماهير والمتابعين الرياضيين، بالإضافة إلى لوحات توضع في بعض مواقع الهيكل الخارجي للاستاد، والذي من خلاله سيتمكن جميع المارة من معرفة أحداث ونتائج المباراة التي تجرى في الاستاد من خلال لوحات إلكترونية مبتكرة، علماً بأن الجسم الخارجي للصرح الرياضي سيتم التحكم بألوانه وإضاءاته بهندسة مستحدثة، وخاصة في آن واحد. وبهذه المواصفات التي تحمل معايير جودة عالية وتقنية حديثة وفريدة من نوعها، فإن جمهور الوصل وعشاق اللعبة وكرة الإمارات بشكل عام وبعد 18 شهراً، ستكون على موعد مع تحفة معمارية رائعة سيفخر بها الجميع، وستواكب النهضة العمرانية والحضارية التي تعيشها الدولة، لتكون بمثابة قطعة الماسة الجديدة على تاج الإمارات الرياضية. ومن جانبه، قال محمد علي العامري، المدير التنفيذي لنادي الوصل والمتحدث الرسمي: «إن ما تقدمه لنا القيادات الرشيدة من اهتمام ودعم وتواصل لا يمكن أن يوصف في كلمات وعبارات موجزة، فنحن في ظل قيادة تدعم بلا توقف، وتعطي، وتجزل لشبابها وأبنائها ورياضتها بلا توقف وبلا حدود، وشكر بعدها العامري سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والذي وجّه، وتابع، وحرص على قيام وإتمام تصميم هذا المشروع الرياضي الضخم، والذي سيمثل نجمة جديدة في سماء دولتنا». وأضاف: «لابد كذلك أن نشكر سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل والراعي الأول لهذه القلعة الرياضية الشامخة، وكذلك المهندس مطر الطاير ومجلس دبي الرياضي على جهودهم الكبيرة لإخراج العمل بهذه الصورة»، مختتماً حديثه بأن جمهور ورياضة الإمارات يستحقون هذا الصرح الرياضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا