• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

خطبة الجمعة تحذر المستهلكين من الإسراف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

المنطقة الغربية - الاتحاد: حثت خطبة الجمعة أمس على أن يقوم كل من المنتج والمستهلك بدوره على النحو الصحيح، وأن يتحلى بالصدق والأمانة وحسن الأداء، وأن يتقن المنتج الصنعة ويتجنب كل ما يضر الآخرين وكل ما هو محرم، وان يعمل على ترشيد نفقات ما ينتجه من سلع وخدمات حتى تكون أسعارها في متناول المستهلك، وألا يبخس العامل أجره، وأن يحرص على عدم التعامل بالربا حتى لا يزيد النفقات على المستهلك ويغضب الحق تبارك وتعالى. كما حثت التاجر أن يلتزم بالضوابط الشرعية في تجارته ويتحلى بالصدق والأمانة وعدم الغش وتجنب الاحتكار الذي يضر بالمجتمع.

وأكدت الخطبة على أن التزام التاجر بالقواعد الشرعية في المعاملات خاصة الأسواق يحقق الأمن للمستهلك ويحفظ له ماله، في الوقت الذي يبارك فيه الله سبحانه وتعالى في مال التاجر وكسبه، وهو ما أكده الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) عندما قال: ''التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء''.

وتناولت الخطبة أيضا واجبات المستهلك في أن يحمي نفسه من خلال الضوابط الشرعية التي شرعها الإسلام ومنها الرقابة الذاتية التي تقوم على القيم الإيمانية التي تحيي الضمير ليراقب صاحبه ويدفعه إلى ممارسة نشاطه الاقتصادي والاجتماعي في ضوء الآداب والتعاليم الإسلامية، وكذلك ان ينفق المستهلك أمواله في طاعة الله عز وجل، وان يتأكد المستهلك ان المال الذي بين يديه ملك لله تعالى، وعليه أن ينفقه في الطيبات وشراء السلع والخدمات الطيبة التي تعود عليه وعلى المجتمع بالخير والنفع والفائدة.

ومن الضوابط الشرعية أيضا أن يلتزم المستهلك بالاعتدال والوسطية في الإنفاق، وأن يتجنب الإسراف خاصة أن الإسراف مفسدة للمال والنفس والمجتمع.

وناشدت خطبة الجمعة المستهلك أن يراعي الأولويات في الشراء والإنفاق في كل شؤون حياته ويختار الضروريات ثم الحاجيات ثم الكماليات، ويتجنب الترف والخيلاء لأنهما يؤديان إلى آثار وخيمة على الفرد والمجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال