• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

حرم حاكم عجمان تشهد محاضرة حول إعداد الأبناء للقيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

شهدت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان رئيسة جمعية أم المؤمنين النسائية في عجمان مساء امس الأول محاضرة بعنوان '' كيف تعدين ابنك ليكون قائدا متميزا في المجتمع؟'' والتي أقامتها باستراحة الصفيا بعجمان.

تهدف المحاضرة الى التعرف على الجوانب المضيئة في حياة القادة العظام وصفاتهم وطرقهم والسبل التي اتبعوها ليكونوا قدوة ومثلا يحتذى بهم. حضرت المحاضرة الشيخة مريم المعلا رئيسة جمعية أم القيوبن النسائية، والشيخة نور آل ثاني حرم الشيخ عبدالله آل ثاني، والشيخة خولة بنت خالد بن صقر آل نهيان حرم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، وعدد من الشيخات ومديرات الجمعيات والمؤسسات النسائية والاجتماعية والتعليمية وسيدات المجتمع المحلي لإمارة عجمان.

وتحدثت الدكتورة مي آل طه الاستاذة بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا خلال المحاضرة عن أهم القواسم المشتركة عند القادة وأهمهم على الإطلاق الرسل والأنبياء، مما جعلهم مؤثرين يقودون شعوبهم نحو التحرر من العبودية واتباع التوحيد وكسب ملايين الناس إلى صفهم.

وأشارت إلى أن هذه المنهجية والتي تنبثق منها التعددية والتراكم والتأثير والاستمرارية والتحدي والتجربة والخلوة هي صفات اجتمع عليها الرسل في تبليغ أهدافهم النبيلة عبر التاريخ.

وقالت إن الهمة والعزيمة لهما مدلولهما العظيم في القيادة، ولنا في رسولنا الكريم خير مثال في مواصلته للجهاد بعزيمة وهمة لا تلين.

واضافت إن على القائد ان يقرأ الواقع ويترجمه ليصوغ الإطار الذي ينطوي تحت لوائه، وأن يشد الآخرين للإصغاء المؤثر، وأن يتمتع بالقدرة على المحبة والتواضع والتلطف والعفو والاستغفارواتمام الحجة والحكمة في الإرشاد والتبليغ.

ونوهت إلى أن أهم معايير القيادة هي السلطة الفاضلة وهي قدرة التأثير في القائد نفسه أولا ثم على الاخرين من خلال الكلام المبين وعدم التفاصح والتكلف في النطق ويقينه التام بصدق ما يقول، وأن يتحلى بمكارم الأخلاق، ويكون قادرا على اكساب من حوله هذه المكارم واستجابة الآخرين للحلم والإصلاح والحق والمروءة والشجاعة.

ودعت الحاضرات فيما يتعلق باعداد وتكوين الأبناء ليكونوا قادة نافعين إلى ان يوفرن لهم السبل والطرق الكفيلة للقيادة، ومن أبرزها الحاجة إلى القراءة خاصة القراءة الناقدة ثم مقدمات الأعمال التي تقود إلى نتائج تليها تواجد المعلم القائد والأصحاب ممن فيهم قدرات قيادية، إضافة إلى التجارب والخلوة مع الذات ليتكون لديهم صراع فكري يجعلهم اكثر تحديا واصرارا على النجاح في أعمالهم. ودارت الاستفسارات والحوارات والنقاش حول معالم الطفل القائد والمعلمة القائدة والأسرة التي تقود افرادها نحو القيادة الصحيحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال