• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

يونيفل تنفي تهريب أسلحة إلى الجنوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

بيروت - ''الاتحاد'': نفى الناطق الرسمي باسم القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان ''يونيفل'' ميلوش شتروجر وجود تقارير عن امكانية تهريب اسلحة من قبل ''حزب الله '' الى الجنوب اللبناني. وقال ان القوة الالمانية البحرية المستمرة في عملها في اطار ''يونيفل'' تقوم بواجبها الكامل ولم تلحظ اي عملية في هذا الخصوص. وأكد ان الاتصالات مستمرة ما بين القوات الدولية والجيش اللبناني من اجل وقف اي خرق اسرائيلي يمكن أن يحصل لـ''الخط الازرق'' على الحدود. ووصف الوضع على طول الخط الازرق بانه ''هادئ''، مشيدا بتعاون الجيش اللبناني مع ''يونيفل''. واعرب شتروجر عن ثقته بان وجود القوة الدولية في جنوب لبنان يعزز فرص تنفيذ قرار مجلس الامن الدولى رقم ،1701 لافتا الى ان عدد القوات الدولية سيبقى 13000 جندي وانه لا حاجة لزيادة هذا العدد حتى الان. ووصف الاجتماع العسكرى الاخير الذى عقد برعاية دولية فى مقر قيادة ''يونيفل'' فى الناقورة بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي بانه كان ناجحا جدا ''. على صعيد آخر أجرى الجيش اللبنانى و''يونيفل'' مناورات عسكرية مشتركة على ''الخط الازرق'' في القطاع الشرقى من الجنوب اللبنانى هدفها تدريب الجنود على صد محاولات خرق هذا الخط على الحدود الدولية، حيث اعتمد في المناورة خطا ازرق وهميا يبعد عن الاول بضعة كيلومترات.

الى ذلك واصل الطيران الحربي الاسرائيلي خرقه للاجواء اللبنانية وحلق امس فوق العديد من المناطق الجنوبية، فيما اخترقت طائرة استطلاع اسرائيلية الاجواء اللبنانية من فوق البحر مقابل الناقورة واتجهت شمالاً وصولاً الى بلدة الناعمة جنوب بيروت. وذكرت مصادر امنية لبنانية ان قوات الاحتلال في القطاع الاوسط من جنوب لبنان اقدمت على رفع كاميرات مراقبة على عامودي إرسال في مستعمرة المنارة الاسرائيلية المشرفة على طريق عام حولا - ميس الجبل لمراقبة حركة السيارات والأهالي. واعلن رئيس بلدية ميس الجبل نعيم رزق ''ان هذا العمل الاسرائيلي يعتبر خرقا فاضحا لانه يقيد الناس في تنقلاتهم على الطرق''، مطالبا القوات الدولية بمنع العدو من تركيب كاميرات تشرف على ميس الجبل وهي خطوة إسرائيلية تجسسية''.

من جهة ثانية اعلنت مصادر امنية لبنانية انه تم العثور على خمس قنابل يدوية ملقاة على جانب الطريق العام بين بلدتي جبرايل وتكريت في منطقة الجومة في شمال لبنان. وكان قد نقل الى مركز اليوسف الطبي في حلبا الفتى علاء طالب وابن عمه الفتى محمد طالب، وكلاهما من بلدة دنبو عكار، مصابين بشظايا في انحاء عدة من جسميهما بعد انفجار قنبلة يدوية عثرا عليها في جوار منزليهما .