• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كيري يؤكد أن اجتماع نيويورك الدولي يعتمد على نتائج الرياض.. وموسكو تتريث في المشاركة

المعارضة السورية تجتمع في السعودية اليوم.. هل تخرج موحدة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

الرياض (وكالات)

عقدت جماعات المعارضة السورية أمس، اجتماعات تمهيدية تستبق المؤتمر الذي دعت إليه وتستضيفه السعودية اليوم الأربعاء، في محاولة لتوحيدها بكل مكوناتها السياسية والعسكرية تمهيدا لمفاوضات محتملة مع النظام السوري ، وذلك بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن الاجتماع الدولي الذي تستضيفه نيويورك في 18 بشأن سوريا، يعتمد في جزء منه على نتيجة مؤتمر السعودية ، بينما تريثت موسكو في إعلان مشاركتها في مؤتمر نيويورك قائلة إن «من السابق لأوانه» الإعلان عن ذلك.وأكد خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس، خلال تواجده في مقر انعقاد المؤتمر في الرياض، على وجود رؤية توافقية و«بدرجة كبيرة» نحو الحل السياسي، مضيفا أن الهدف من المؤتمر الخروج بوثيقة توافقية مشتركة للمرحلة الانتقالية المقبلة من خلال مخرجات معاهدة «جنيف1» ومسار فيينا. وأضاف أن «الغاية الأساسية تكمن في توحيد موقف المعارضة من خلال المؤتمر».

واعتبر مراقبون مؤتمر الرياض بمثابة الفرصة الأخيرة للخروج من الأزمة السورية وتوحيد فصائل المعارضة، أو خيار «الصوملة» للأزمة السورية في حال فشل المشاركون في التوصل لرؤى توافقية.

وتوافدت منذ صباح أمس شخصيات عدة من المعارضة السورية السياسية والعسكرية ومتشددون إلى الرياض، التي تستضيف جلسات المؤتمر على مدى يومين، في محاولة لتوحيد صفوفها قبل 18 ديسمبر الجاري الموعد الذي تقرر مؤخرا لاجتماع نيويورك لبحث الحل السياسي للنزاع.

ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر في حال إعلان التوافق، بهيئة تفاوضية بصيغة جديدة، تضم شخصيات سياسية بينها كبير المفاوضين، إلى جانب هيئة استشارية مكونة من قانونيين وسياسيين تكلف بحضور اجتماع نيويورك، وقبله اجتماع الأردن بهدف وضع فهم مشترك لدى ممثلي الدوائر العسكرية والاستخباراتية حول الأفراد والجماعات من أجل تحديد الجماعات الإرهابية.

وعقد عدد من المعارضين اجتماعات تمهيدية غير رسمية حضر جانبا منها دبلوماسيون غربيون وروس، في فندق «إنتركونتيننتال» الذي أحاطته أجهزة الأمن السعودية بإجراءات أمنية مشددة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا