• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التقوا ممثلي مجلس بلدية أبوظبي

سكان الرحبة يطالبون بمركز لتحفيظ القرآن وحدائق وممشى رياضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تواصل بلدية مدينة أبوظبي، ضمن إطار مبادرة مجالس الأحياء السكنية، وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، فعاليتها المجتمعية المميزة، والمتمثلة بلقاء السكان في أحيائهم السكنية، حيث نظمت مجلساً خاصاً لسكان منطقة «الرحبة» استضافه مجلس المواطن جابر عبد الله الجابري في منطقة الرحبة، وحضره عدد من ممثلي المنطقة.

وتأتي هذه المبادرة، ضمن إطار جهود النظام البلدي المتواصلة للحفاظ على صحة وسلامة وأمن المجتمع والبيئة والارتقاء بالمظهر الجمالي المتميز للعاصمة، ومناطقها ورفع مستوى الشراكة المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ القيم المجتمعية والبيئية والصحية السليمة، ومد جسور التواصل مع المواطنين للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم الهادفة إلى تحسين جودة الحياة، ورفع مستوى الخدمات على الصعد كافة.

وأشارت البلدية إلى أن مجلس الرحبة، جاء كذلك بهدف الاستماع إلى اقتراحات السكان ومتطلباتهم واحتياجاتهم، وفي الوقت ذاته توعية السكان وغرس قيم المحافظة على المظهر العام للمدينة وحماية المرافق والممتلكات، وتشجيعهم للمشاركة المجتمعية، وتعزيز الأدوار المجتمعية لهم، وأهمية زرع هذه القيمة في نفوس الأبناء، وذلك من خلال تنظيم عدد من المحاضرات المتخصصة وورش العمل ضمن إطار أعمال المجلس.

وتمحورت مطالب ومقترحات سكان «الرحبة» حول أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات والمرافق العامة، وتعزيز مكونات البنية التحتية القادرة على مواكبة النمو السكاني والتنمية في المنطقة، وما يجاورها من تجمعات سكانية.

ومن ضمن هذه المقترحات والاحتياجات، طالب المواطنون بتوفير مركز لتحفيظ القرآن لخدمة سكان المنطقة «خصوصاً الأطفال»، كما طالبوا بزيادة أعداد الحدائق الترفيهية، وأهمية تخصيص ملاعب للأطفال وفقاً للمعايير الصحية والبيئية ومواصفات الأمن و السلامة، كما أجمع مجلس الرحبة على أهمية تشييد ممشى رياضي في منطقة الرحبة، لإتاحة المجال أمام السكان لممارسة رياضة المشي والرياضات المتعددة في بيئة صحية وآمنة.

يذكر أن بلدية مدينة أبوظبي تنتهج خطاً توعوياً وتثقيفياً مستمراً على مدار العام، من خلال مجالس الأحياء السكنية وملتقيات البلدية الدورية والفعاليات المختلفة، وتسعى لمد جسور التواصل مع سكان العاصمة، والتعرف إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، وبحث الأسلوب الأمثل لخدمتهم.

وأضافت البلدية أن هذه الملتقيات تمثل فرصة للحوار الشفاف، وإطلاع السكان على الأعمال والمشاريع التي تنفذها في مناطقهم، وفي العاصمة عموماً، والتعريف بأهميتها لتطوير نمط ومستوى الحياة الاجتماعية والاقتصادية في المدينة، وفي الوقت ذاته الاطلاع على احتياجات السكان وأهالي المنطقة وتطلعاتهم، والعمل على تجسيدها على أرض الواقع، من خلال المشاريع التطويرية ورفع مستوى الخدمات العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض