• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الهيئة تراهن على الرماية ولا تسقط من حساباتها قفز الحواجز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

محمد حمصي:

ويتواصل الحديث حول التحديات الجديدة التي تنتظر أبطال الإمارات في أولمبياد بكين القادم عام ،2008 وبعد ما توقعنا أمس مع البطل الأولمبي سمو الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب الميدالية الذهبية الوحيدة في تاريخ مشاركاتنا في هذا الحدث العالمي وما تخلل هذه المحطة من آراء جريئة وصراحة متناهية، سننتقل إلى محطة أخرى نتعرف من خلالها على آراء المسؤولين بالألعاب الرقمية التي نملك فيها حظوطاً أوفر في المنافسة على ميدالية مثل ألعاب القوى والسباحة، وفي نفس الوقت سنترك الكلمة لأمين عام الهيئة لرعاية الشباب والرياضة وأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية سعادة ابراهيم عبدالملك، باعتبار أن الهيئة واللجنة الأولمبية هما المعنيتان بوضع معايير المشاركة لمثل هذه التظاهرات العالمية. يؤكد عبدالملك أن أهداف الهيئة واللجنة الأولمبية لن تبتعد عن الاستراتيجية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تضمنت بنداً واضحاً يتعلق بالمنافسة على المركز الأول فقط، وبذل أقصى جهد ممكن لإحراز البطولة في أي موقع نشارك فيه، ورفع علم الإمارات عالياً في شتى المحافل القارية والدولية.

ويقول عبد الملك: إننا نملك الإمكانيات والقدرات الفنية العالمية في بعض الألعاب مثل الرماية، مؤكداً أن مشاركة البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر ستمنحنا الفرصة للمنافسة على إحدى الميداليات في بكين إذا ما استعد بطلنا الأولمبي بالشكل المطلوب لهذا الحدث، وكذلك الأمر بالنسبة لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، ويرى أمين عام الهيئة أننا نملك أيضاً مساحة جيدة في تحقيق نتائج ايجابية في رياضة قفز الحواجز بعدما تأهلت إلى أولمبياد بكين الشيخة لطيفة آل مكتوم شريطة تكثيف الإعداد من الآن، لافتاً إلى أن الهيئة واللجنة الأولمبية ستدعمان تلك المواهب من أجل تكرار نفس إنجاز أثينا.

ويستطرد عبد الملك قائلاً: إن أي كلام عن ميداليات في الألعاب الأخرى هو بالطبع صعب لقناعته بأن باقي اللعبات لا تملك نفس حظوظ الرماية وقفز الحواجز، علاوة على أن الصعود إلى الأولمبياد في تلك الألعاب يحتاج إلى تأهيل من خلال المسابقات التمهيدية المؤهلة للنهئيات، ومن وجهة نظر الأمين العام فإن صناعة بطل أولمبي تحتاج لأكثر من 12 عاماً، وعلى هذا الأساس يجب أن تبني الاتحادات الرياضية برامجها، خاصة أن العمل مضنٍ وطويل، مؤكداً أن رياضة الإمارات قادمة على مرحلة جديدة، وستأخذ منحى أكبر من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والمتمثلة بتحقيق الريادة في مشاركاتنا ورفع علم الدولة، وعلى هذا الأساس (الكلام لعبدالملك) يجب أن ننظر إلى رياضتنا من منظور مغاير للواقع الحالي بحيث تُبنى رياضتنا بناء صحيحاً، كاشفاً النقاب أن الهيئة واللجنة الأولمبية سترعيان المواهب، على أن تكون تلك الرعاية مقرونة ببرنامج محدد ومعد بشكل ممتاز من قبل الاتحاد المعني، علاوة على المتابعة الدورية للاتحادات نفسها وتوفير كافة المتطلبات الفنية والإدارية والطبية والإعداد على حسب المراحل الزمنية المختلفة.

ويقول أمين عام الهيئة: إنه من الصعب تحقيق ميداليات في الأولمبياد في الوقت الحاضر بخلاف الرماية أوقفز الحواجز، قائلاً: إنه لا يمكن أن ننتظر نتائج في ألعاب القوى وغيرها من الألعاب الرقمية نظراً لفارق الامكانيات والاستعدادات بيننا وبين الدول المتقدمة أوالمرشحة لحصد الميداليات، مشيراً إلى أن نفس الكلام ينطبق أيضاً على السباحة في حال مشاركتها في هذا الحدث.

ويجدد عبدالملك ثقته ببطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر على أمل أن يستعد بشكل جيد للمنافسة على إحدى الميداليات الثلاث، بالإضافة إلى الرماة الآخرين الذين يملكون المقومات الفنية لإحراز ميدالية في بكين، ويضيف: إن برنامج الإعداد للأولمبياد بدأ منذ دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في الدوحة، وسيمتد إلى دورة الأعاب العربية القادمة في مصر، وفي كل الأحوال فإن تلك الدورة ستكون مقياساً للحكم على اللعبات التي يمكن أن تشارك في بكين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال