• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الفيصلي يعود من ملعب "النار" بالتعادل أمام سطيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

خطف الفيصلي الأردني تعادلاً ثميناً من مضيفه وفاق سطيف الجزائري 1-1 في ذهاب الدور النهائي من النسخة الرابعة لمسابقة دوري أبطال العرب في كرة القدم أمس الأول على مجمع الثامن من مايو في مدينة سطيف الجزائرية، وسجل العاجي ريمي اديكو (32) هدف وفاق سطيف، وقصي أبو عالية (87) هدف الفيصلي، وتقام مباراة الإياب في 17 مايو الحالي في عمان.

وقاد المباراة حكمنا الدولي علي حمد.

على ملعب ''النار والانتصار'' وأمام نحو 40 الف متفرج من انصار الفريق الجزائري، حقق الفيصلي نتيجة طيبة لم يسبقه إليها أي فريق عربي في مسابقة الموسم الحالي، وسيطر وفاق سطيف على مجريات الشوط الأول وتقدم بهدف، فيما رجحت كفة الفيصلي في الثاني وأدرك التعادل، ووجه وفاق سطيف الانذار الاول لضيفه في الدقيقة السابعة بعد ركنية تابعها المدافع المتقدم محمد يخلف في مكان وقوف الحارس لؤي العمايرة، ومر ربع الساعة الاول دون أي ظهور خطر للفيصلي الذي تعرضت منطقته لضغط كبير، وتتالت التسديدات على مرماه دون ان تهتز شباكه.

وسيطر حارس وفاق سطيف سمير حجاوي على قذيفة أطلقها خالد سعد من مسافة بعيدة (17)، وارتد صاحب الأرض بهجمة معاكسة سريعة وخطرة أبطل مفعولها العمايرة (19)، وواجه عبدالملك زياية الحارس الأردني بعد كرة طويلة من سليمان رحو وأرسلها عالية (20) مفوتاً فرصة لا تتكرر، وأدى ضغط وفاق سطيف الى افتتاح التسجيل عندما تابع زياية كرة برأسه الى داخل المنطقة طار لها اديكو وتابعها طائرة بقدمه اليمنى في الزاوية اليسرى لمرمى العمايري بعدما تخلص من رقابة محمد زهير ومحمد خميس (32).

ونفذ قصي أبوعالية ركلة حرة بين يدي حجاوي (41)، وكاد سليمان رحو يدفع ثمن إعادة الكرة الى حجاوي الذي خطفها من أمام خالد سعد في الوقت المناسب (43)، وكرر عادل معيزة السيناريو نفسه ونجح حجاوي مرة جديدة على حساب خالد سعد ايضاً (45).

وفي مستهل الشوط الثاني، تحسن أداء الفيصلي، وكاد سراج التل يدرك التعادل من رأسية علت العارضة إثر ركلة ركنية (52)، وقاد زياية هجمة في عمق منطقة الفيصلي من الجهة اليمنى، لكنه أخطأ في التوزيع فذهبت الكرة بعيداً دون أن يطالها احد (62)، وتعامل دراج ياسين بطريقة استعراضية مع كرة عرضية أرسلها الحاج عيسى من الجهة اليمنى فاهدر فرصة ثمينة لتعزيز تقدم اصحاب الارض (65). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال