• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بينها المهنية وملكية المحتوى والانتشار

«الصحافة العربية» تعتمد معايير جديدة لفئة «الصحافة الذكية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

أعلنت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية، ممثلة في نادي دبي للصحافة، اعتماد مجموعة من الشروط والمعايير الفنية والمهنية الجديدة لتحكيم فئة «الصحافة الذكية»، وذلك في إطار جهود التطوير المستمرة للجائزة بهدف صون وتعزيز المكانة المرموقة التي بلغتها كأهم منصة معنية بالاحتفاء بالتميز في مجال العمل الصحافي العربي.جاء ذلك خلال اجتماع بحضور نخبة من الشخصيات الإعلامية والصحافية المتخصصة، ناقش الجوانب كافة المتعلقة بهذه الفئة بداية من التعريف العام وأهداف الجائزة وشروط التقدم لها، إلى جانب معايير التحكيم الخاصة بها.وأكدت منى غانم المرّي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، رئيس نادي دبي للصحافة، أن تطوير فئة الصحافة الذكية يأتي من منطلق حرص أمانتها العامة على تهيئة المقومات كافة التي تضمن الحفاظ على ريادة الجائزة كأهم محفل عربي معنيّ بالاحتفاء بالتميز في مجال الصحافة، تأكيداً على قيمة الجائزة وأثرها في تحفيز مستويات أعلى من الإبداع بين أصحاب المهنة، بما لذلك من انعكاس مباشر على الارتقاء بالعمل الإعلامي العربي إجمالاً الذي يعود بالفائدة في نهاية المطاف على جمهور المتلقين، سواء داخل المنطقة أو قرّاء العربية خارج دولها. وعن تطوير فئة الصحافة الذكية، قالت المرى: «إن المكانة المتقدمة التي بلغتها جائزة الصحافة العربية لم تكن لتتحقق لولا الجهد الكبير المبذول ورائها الذي يتواصل على مدار نحو عام كامل من الإعداد، ونجاح الجائزة وما نلمسه من اهتمام، لا يلبث أن يتصاعد مؤشره عاماً تلو الآخر من الكوادر الصحافية العربية من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، يدفعنا دائماً إلى مضاعفة العمل للوصول بالجائزة إلى مستويات أرفع من التميز، ويحفّزنا على استكشاف مساحات جديدة يمكن من خلالها إضافة أبعاد تضفي عليها ملامح جديدة ترسّخ تفرّدها في قمة منصات تكريم الإبداع الصحافي العربي، وفي ذلك نحرص دائماً على الاستماع إلى الآراء والمقترحات والأفكار من أصحاب الاختصاص، ونأخذها جميعاً بعين الاعتبار، ونتناولها بالدراسة لتطبيق ما نراه متوائماً منها مع استراتيجية الجائزة وأهدافها ونظام عملها». وأضافت: «رأينا أن تطوير فئة الصحافة الذكية واجب في هذه المرحلة، لا سيما أن هذه الفئة تحديداً ترتبط بعوامل عدة، من بينها التطور الكبير في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، حيث تم استحداث شروط ومعايير جديدة من شأنها تعزيز الإطار العام لعمليات المفاضلة والتحكيم للأعمال المتنافسة، مع الحفاظ على الأسس الرئيسة للجائزة، والمتمثلة في التزام القواعد المهنية، بما في ذلك حقوق الملكية الفكرية، علاوة على التزام لجان التحكيم بأعلى مستويات النزاهة والحيادية والشفافية في عمليات الاختيار، ويشرّفنا أن أداء لجان التحكيم في الدورات السابقة كافة، كان محل حفاوة وتقدير المتسابقين والمعنيين كافة بالجائزة، حيث لا يفوتني هنا أن أتوجه لجميع أعضائها، وكذلك لمجلس إدارة الجائزة الموقّر، بكل الشكر والتقدير لما قدموه ويقدمونه من فكر وجهد يظلان من أهم أسباب نجاح الجائزة وتميزها». وقالت منى بوسمرة، مديرة نادي دبي للصحافة وجائزة الصحافة العربية: «إن الاجتماع جاء بناء على نتائج لجنة تحكيم «فئة الصحافة الذكية» واجتماع «مجلس إدارة الجائزة» في الدورة الماضية، إلى جانب الاجتماعات المتتالية التي عقدها فريق نادي دبي للصحافة بهدف تحليل وإعادة تقييم كل ما يتعلق بهذه الفئة بعد الدورة الأولى لها». وأضافت أن الاجتماع خرج بتعريف أوضح ومعايير شفافة لهذه الفئة، ستعتمد في تقييم الأعمال التي ترد لها. وقالت بوسمرة: «إن التفاصيل التي تم التوصل لها خلال الاجتماع ستتم مشاركتها وإرسالها إلى المؤسسات الإعلامية والصحافية كافة في الوطن العربي، ما سيعطيها صورة أكثر وضوحاً لمتطلبات هذه الفئة وحيثيات المشاركة، وسيشجع المزيد من المؤسسات على التنافس على هذا اللقب، حيث إن التغييرات والتعديلات كافة تهدف لتشجيع التقدم بأفضل الأعمال والمشاركات لهذه الفئة، كونها فئة جديدة، وتستهدف قطاعاً سريع التغيير من حيث المحتوى وأدوات ووسائل الاتصال بالجمهور القارئ، لذلك من الطبيعي أن يتم تعديل وتطوير الشروط والمعايير الخاصة بهذه الفئة. وحول التغييرات الجديدة، ذكرت بوسمرة أنه تم التعديل على تعريف مفهوم فئة الصحافة الذكية، حيث ستمنح الجائزة لأفضل إنجاز عربي في مجال الصحافة الذكية لهذا العام، ويتمثل الإنجاز في تقديم (مادة) رقمية متميزة صحفياً، من حيث قدرتها على الاستخدام الأمثل للآليات الذكية الجديدة التي توفرها التكنولوجيا، ومن حيث مساهمتها في إثراء تجربة الجمهور العربي في استخدامه لتكنولوجيا المعلومات على مستوى المحتوى والتفاعل.

ويشترط على المؤسسات المتقدمة لهذه الفئة الالتزام بالبنود التالية، «المهنية»: وهي أن يرتبط الإنجاز بمحتوى صحافي ملتزم بالتقاليد المهنية التي تتم مراعاتها في الصحافة عموماً، إلى جانب «ملكية المحتوى»، وهي أن يقوم الإنجاز على محتوى أسهمت المؤسسة في إنتاجه وتملكه بشكل قانوني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض