• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

روتانا تتفاوض لإدارة أول فندقين في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مايو 2007

دبي - محمود الحضري:

تتفاوض مجموعة فنادق روتانا حاليا على ادارة فنادق في العراق في أول دخول لها الى السوق العراقي، وتقترب من التوقيع على ادارة فندقين في مدينتي اربيل والسليمانية، وتصل استثماراتهما الى 50 مليون دولار، وقال ناصر النويس رئيس مجموعة فنادق روتانا: ترى الشركة وجود عوامل جاذبة لدخول السوق العراقي خاصة في المناطق الأكثر أمنا، مؤكدا على أن السوق العراقي سيكون من أهم الأسواق التي تستقطب المستثمرين والادارة الفندقية، وسنكون لاعبين رئيسيين في هذا المجال.

وأضاف: لا شك أن عنصري الامن والاستقرار في اقليم كردستان أكثر من أي موقع آخر في العراق، علاوة على أن هذا الاقليم نقطة انطلاق تجارية الى البلدان الأخرى، وتعمل الشركة على الاستفادة من الفرص التي توفرها السياحة الدينية في النجف وكربلاء، مؤكدا على أن الوقت مناسب لدخول السوق العراقي، خاصة في المناطق الأكثر أمنا، ولابد أن نكون مبادرين لدخول هذا السوق من واقع وواجب وطني، وفرص استثمارية.

وقال النويس: نتوقع أن تتجاوز فنادق روتانا 60 فندقا لنتفوق على أنفسنا ونحقق رقما بخلاف ما تم الاعلان عنه من أسبوعين بادارة 53 فندقا في العام ،2010 مشيرا الى استعداد المجموعة لافتتاح ثلاثة فنادق جديدة في دبي بالاضافة الى فندقين في امارة رأس الخيمة و7 تحت الانشاء في امارة ابوظبي.

وأشار الى أن روتانا تستعد لاطلاق برنامج دروب لتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في مجال الضيافة الفندقية والذي يشرف عليه فريق متخصص في مجال الادارة الفندقية، ومهمته الاتصال بالمؤسسات التعليمية لشرح اساليب ومهارات صناعة ادارة الفنادق.

واضاف النويس: نتوقع وجود 5 مدراء من المواطنين في فنادق روتانا قريبا، مشيرا الى أن تطور هذه الصناعة داخل الدولة يتطلب توفير الكوادر البشرية القادرة على العمل في مجال الفندقة موضحا بأن روتانا هي المجموعة العربية الوحيدة التي تؤمن بالكوادر العربية، كما نعمل بكل قوة للحفاظ على الكوادر البشرية الحالية في المجموعة التي تقدر بحوالي 8 آلاف موظف.وأفاد أن نسبة التوطين في مجموعة روتانا تتجاوز 4% ونستهدف تحقيق 8% من المواطنين العاملين في فنادق المجموعة، ووضعنا خطة لاستقطاب الكفاءات من المواطنين لزيادة النسبة الى 25% خلال الخمس سنوات القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال