• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أعار قطعتين للوغران وموندريان لمعرض «جاك دوسيه - إيف سان لوران»

اللوفر أبوظبي يصدّر الفن إلى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

صار متحف اللوفر أبوظبي، ومن خلال مقتنياته التي تعكس تاريخ الحضارة الإنسانية على اختلاف أعراقها وجنسياتها، مصدّراً عالمياً للفن والثقافة، حيث قام مؤخراً وبناءً على طلب مؤسسة بيير بيرجه - إيف سان لوران بباريس بإعارة قطعتين من مقتنياته الدائمة، وهي «المقعد المقوّس» للفنان بيير لوغران و«تشكيل بالأزرق والأحمر والأصفر والأسود» للفنان بييت موندريان، ليتم عرضهما ضمن معرض «جاك دوسيه - إيف سان لوران: الحياة من أجل الفن».

ويخصّص المعرض الذي يقام في الفترة من 15 أكتوبر 2015 إلى 14 فبراير 2016، مساحة فريدة للجماليات الفنية، وإذ يحتفي بمنهج وأسلوب هذين الفنانين اللامعين، يعرض للجمهور مجموعة مختارة من نتاجاتهما الفنية التي كانت في يوم من الأيام من بين أعمالهما الشخصية.

أما حول آلية التسليف، فقد أوضحت نجلاء بوست، باحثة لمتحف اللوفر أبوظبي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إن عملية الإعارة تخضع لعدة دراسات تتناول بدايةً وقبل أي شيء توجهات الجهة المستقبلة ورؤيتها الفنية والثقافية. كما ترصد الفكرة الكامنة وراء المعارض المقامة وتبحث مع القيمين عليها مجموعة الخيارات والأعمال الأخرى التي ستعرض جنباً إلى جنب مع القطع المطلوب إعارتها من قبل متحف اللوفر أبوظبي.

‬وعن هذه التجربة تحديداً تقول نجلاء: «يجب أن نوضح أولاً أن القطعتين اللتين قمنا بإعارتهما لمؤسسة بيير بيرجه - إيف سان لوران بباريس كانتا من بين القطع المملوكة لايف سان لوران سابقاً، وتم طلبهما، نظراً لاعتبارهما جزءاً من المجموعة المختارة التي يودون عرضها ضمن معرض «الحياة من أجل الفن».

‬وأضافت نجلاء: بات متحف اللوفر أبوظبي أيقونة مهمة على خارطة الفن والثقافة دولياً. فقبل فترة أيضاً، تمت إعارة لوحة «لعبة البيزيك» للرسام الفرنسي جوستاف كايبوت في معرض «جوستاف كايبوت: عين الرسام» في متحف «كيمبل آرت» في أميركا. وعبر سلسلة معارض أقيمت لعدد من القطع والمقتنيات من المتحف، تمكّن الجمهور المحلي من التواصل مع الخط الأساسي فيه، وتشكيل ذائقة فنية متحفية في الوعي المجتمعي».

‬وبالعموم تكمن ماهية المسؤولية التي تقع على عاتق فريق عمل متحف اللوفر أبوظبي، بما يخصّ إمكانية الحفاظ على الإرث الفني والثقافي العالمي. وأوضحت نجلاء قائلة: «نقوم بإجراء دراسة استباقية قبل عملية اقتناء أي عمل. فعلى سبيل المثال لوحة «تشكيل بالأزرق والأحمر والأصفر والأسود» للفنان بييت موندريان هي عمل مهم للغاية في تاريخ الفن، وتركت أثرها على الفنانين المعاصرين. وفي تتبع منهجه وجدناه متأثراً بالضوء تماماً مثلما هو متحف اللوفر أبوظبي. وكمحاولة أكثر عمقاً لفهم استراتيجيته كفنان، درسنا طريقته التي كان يرسم بها، بدءاً من الشكل النهائي وصولاً إلى سماكات طبقات الألوان الأولية. الأمر الذي يفيدنا في حفظ اللوحة وصونها للأجيال القادمة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا