• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مفردات تراثية وتفاصيل عصرية تأتلف في رحاب الحضور المغربي

مخطوطات نادرة وأعشاب علاجية ونقوش على أيدي النساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

محمود عبدالله (أبوظبي)

حفل الأسبوع الثقافي التراثي المغربي خلال أيامه الماضية بعديد الأنشطة والفعاليات وحركة الجمهور، والكثير من المظاهر اللافتة للانتباه، وسجّلتها عين «الاتحاد» وتنقلها في إطار يكشف جمال الحدث، وما يدور في أروقته التي جذبت إليها جمهوراً غفيراً، خاصة جمهور العائلة، وكل كان له طريقته في الاستمتاع بالحدث الذي يتواصل في أجواء من المحبة والسعادة بالتراث والجمال والخلق الأصيل، ما بين هذا وذاك، يظل هذا الأسبوع مناسبة عزيزة ومؤثرة للتواصل الإنساني والثقافي، وإشاعة روح الأصالة وحوار التجارب والتلاقي الذي لم تنجح السياسة في فعله:

متكئ المنبر من بين 200 قطعة في «معرض كنوز متاحف المغرب»، ثمة قطعة أثرية خشبية نادرة تلفت إليها أنظار جمهور الأسبوع الثقافي المغربي، تعود بتاريخها إلى 369 هجرية، واسمها «متكئ المنبر»، وبحسب رجاء الغندور، مسؤولة التحف الفنية في المؤسسة الوطنية للمتاحف، فقد تم أخذ هذه القطعة من جامع الأندلس بمدينة فاس المغربية، ومحفوظة الآن في متحف البطحاء بفاس، ويتم عرضها حالياً لجمهور الأسبوع الثقافي لتعريفهم بأهميتها وقيمتها التاريخية والفنية، حيث صنعت من خشب الأرز المنقوش المصبوغ، وتتكون من ثلاثة أجزاء، يحمل أحدها نقش كتابة «البسملة» واسم صاحبها «الحاجب الأموي المنصور أبي عامر». أما روعة هذه التحفة التي تكشف جمال الإبداع الإسلامي، فتكمن في زخارفها البديعة التي تحيل إلى الفن الأغلبي والفاطمي بأفريقية (تونس الحالية) أكثر من الفن الأندلسي، وقد تم مؤخراً ترميم متكئ المنبر من طرف متحف اللوفر بباريس.

طب بديل في المعرض

إذا كنت تبحث عن علاج آمن وسريع لبعض أمراض العصر مثل: الصداع، الحرارة، الضغط، تلبّك الأمعاء والمعدة، فما عليك إلا التوجه لركن الأعشاب الطبية في المعرض، هناك ستجد علاوة على عديد الأصناف من البهارات، نباتات عشبية طبية نافعة، وعلى رأسها نبات (رأس الحانوش) وهذا النّبات كما ذكرت لنا «زكية آيت بلحسن» يجفف، ثم يطحن، ويستخدم في خليط الحلويات المغربية، ليمنحها مذاقاً خاصاً، وغير ذلك، يمكن لهذه النبتة أيضاً معالجة بعض الأمراض ذات الصلة بتصلب الشرايين، أما زهرات الورد البنفسجي، التي تزرع في مراكش، فيفيد شرابها في معالجة الصداع وارتفاع الحرارة وأمراض المعدة، كما أنّه مهدئ للأعصاب، وما أكثر حاجتنا في زمن تكنولوجيا ثورة المعلومات إلى بعض هدوء الأعصاب.

سفيرة الحناء المغربية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا