• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

المعارضة ترشح عون لرئاسة لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مايو 2007

بيروت - ''الاتحاد'': يترقب اللبنانيون بحذر شديد، ارتدادات نتائج مؤتمر شرم الشيخ الخاص بأمن العراق على الوضع في لبنان سلباً أو إيجاباً، معطوفاً على تداعيات تقرير لجنة ''فينوغراد'' الإسرائيلية وتريث مجلس الأمن الدولي في حسم موضوع المحكمة ذات الطابع بعدما أعاد ''كرة'' الأزمة إلى الساحة اللبنانية طالباً من الحكومة إقرار قانونها وآليتها وفق الدستور اللبناني. وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر موثوقة ومقربة جداً من رئيس البرلمان نبيه بري فضلت عدم ذكر اسمها، أن اتصالات تجرى بعيداً عن الأضواء الإعلامية بين بعض أركان الموالاة والمعارضة، يشارك في جانب منها الرئيس بري ورئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب وليد جنبلاط، للتهدئة أولاً، والبحث في إمكانية إحياء الحوار ثانياً. وفيما أكد أكثر من قطب بارز في قوى ''الأكثرية'' أن ملفي المحكمة والحكومة صارا من الماضي، وأن معركة الرئاسة الأولى باتت من الأولويات، رد النائب علي حسن خليل ''أقرب المقربين من بري'' متهماً فريق 14 مارس بإعادة الأمور إلى الوراء من أجل ربط الوطن بمشاريع خارجية. ووسط هذا السجال حسمت المعارضة خيارها على لسان أحد أركانها البارزين وهو النائب والوزير السابق طلال أرسلان، وأعلنت ترشيحها للنائب الجنرال ميشال عون لانتخابات رئاسة الجمهورية.وقال أرسلان: ''إن عون يتمتع بكل مقومات وشروط المعارضة للرئاسة، ونحن تؤيد اقتراح عون لإجراء انتخابات الرئيس من قبل الشعب اللبناني على غرار جميع الأنظمة الديمقراطية والسيادة والحرة في العالم''.ودافع النائب ميشال نقولا ''أقرب المقربين إلى عون'' عن طرح الأخير لانتخاب الرئيس من قبل الشعب وقال: ''إن عون يرى أن الحل الأمثل للخروج من هذا المأزق يتمثل باستفتاء شعبي ولمرة واحدة لانتقاء رئيس جديد للجمهورية ومن خلاله يعاد تكوين صحيح للسلطة، وحمل على قوى 14 مارس''، وقال: ''بدأت الموالاة باتهامه بخرق الدستور وعادت إلى نغمة الديموقراطية التوافقية، أي الرجوع إلى نقطة الصفر''.

إلى ذلك نفى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سليم الحص نفياً قاطعاً ما اتهم به حول تلويحه بقيام حكومتين في لبنان، في حال عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية في نهاية ولاية الرئيس الحالي إميل لحود. وقال الحص: ''اتهمني أحدهم من دون أن يسميني، في موقف إعلامي، إنني أبشر بالحكومتين. هذا كلام باطل جملة وتفصيلاً، إنني لا أبشر بل أحذر من احتمال الوصول إلى حالة تكون فيها حكومتان على غرار ما كان، والعياذ بالله، في العام 1988 لدى انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميل من دون انتخاب رئيس يخلفه''.