• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ظلت مجهولة لسنوات

ظلت مجهولة لسنوات ظلت مجهولة لسنوات ظلت مجهولة لسنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

سعيد ياسين(القاهرة)

ظلت الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية وأفلام التحريك حبيسة جدران ضيقة لسنوات طويلة، حيث اقتصر الاهتمام بها على صناع السينما والمهتمين بهذا النوع من الأعمال، وبمرور الوقت استحدثت بعض المهرجانات السينمائية أقساماً ومسابقات لهذه الأفلام، ولكن بقيت متابعتها قاصرة على صناعها. ورغم أن هذه القضية كانت تؤرق بعض المهتمين بهذه الأفلام، إلا أن المبادرة الفعلية جاءت من الناقد مجدي الطيب الذي ترجم إعجابه، وأقنع مسؤولي التلفزيون المصري بقيمة هذه الأفلام، وحصل على موافقتهم على تقديم برنامج أسبوعي يحمل عنوان «اتفرج يا سلام» من إعداده وإخراج عبدالسلام جنيدي، ويبث في الثامنة والنصف مساء الاثنين من كل أسبوع على القناة الثانية الأرضية والفضائية في مصر.

ويتناول إنتاج مجموعة كبيرة من الأفلام التي أنتجها المعهد العالي للسينما الذي تتولى عمادته الدكتورة غادة جبارة التي ساهمت بترشيح الأعمال للبرنامج، لتكريس الثقة في أهدافه وتوجهه، وأصبح البرنامج بمرور الوقت شاهداً على أفكار ورؤى ومواهب تطمئن على مستقبل صناعة السينما المصرية، وتدعو إلى التفاؤل بمستقبلها، وينفرد البرنامج بعرض النسخ الكاملة للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريك المنتجة في السنوات الأخيرة، ويلقي الضوء على مضامينها، ومناقشة مخرجيها في حضور أحد نقاد السينما البارزين، وخلال حلقات البرنامج عرضت العديد من الأفلام التي تناولت مواضيع مختلفة، ومنها «حاضر عن المتهم» من تأليف وإخراج علاء إسماعيل، ويحكي أزمة رجل دين عاش حياته يتبع تعاليم دينه، ويؤمن بسماحته المطلقة، وفجأة استيقظ على فئة تاجرت بالدين، وشوهت صورته وصورة دعاته فكان عليه أن يدافع عن الدين، ولو بقلبه، و«صوت المرأة ثورة» لحسن عيسى، ويرصد النضال السياسي للمرأة المصرية منذ ثورة 1919 إلى اليوم، وكفاحها ضد المفاهيم المغلوطة التي تريد العودة بالمرأة لعصر الحريم، من خلال رصد مواقف محددة في حياة المحامية منى ذوالفقار، والسفيرة إيناس مكاوي، والحقوقية لوجين عمران، والمناضلة شاهندة مقلد، والناشطة السياسية نيفين عبود وأمل المهندس، و«أكسير الحياة» لعريان سيدهم.

وتناولت أحداثه قصة فتاتين إحداهما مسلمة والأخرى مسيحية، تتعرضان لحادث يتطلب التبرع لهما بأعضاء بشرية ودم، وتتبرع الفتاة المسلمة للمسيحية، وتحصل المسيحية على الدم المسلم، و«هدية من الماضي/‏ 20 سبتمبر» لكوثر يونس، وإنتاج المعهد العالي للسينما، ودار حول فتاة «كوثر» لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها، وتدرس بالمعهد العالي للسينما، وترى أن أجمل هدية تقدمها لوالدها «مختار» في 20 سبتمبر الذي يوافق عيد ميلاده الـ75، هي «هدية من الماضي» تحقق من خلالها حلمه في لقاء الفتاة الإيطالية «باتريسيا» التي ارتبط بها وأحبها، أثناء دراسته في المركز التجريبي للسينما في روما، لكنه غادر العاصمة الإيطالية من دون أن يودعها، وبعد فترة من الزمن انقطعت حبال الود، وتوقفت رسائل الحب بينهما.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا