• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انطلاق «دبي السينمائي» مساء اليوم

عبدالحميد جمعة: السينما.. «أمل العرب» للخروج من المأساة الراهنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

أثبت مهرجان دبي السينمائي الدولي بعد مرور 11 عاماً على إطلاقه أنه العرس السينمائي الأبرز والأهم في المنطقة، من خلال الأفلام والبرامج والمسابقات والجوائز التي قدمت في السنوات الماضية، وشارك فيها بأعمالهم الفنية نخبة من نجوم العالم والوطن العربي، فقد نجح «دبي السينمائي» خلال فترة وجيزة مقارنة بمهرجانات أخرى عريقة في ترسيخ مكانته كأحد أهم الأنشطة السينمائية والثقافية على المستويين العربي والعالمي، مستقطباً كبار صانعي السينما من شتى أرجاء العالم، الذين يحتفون بالسينما ونجومها.

وتزامناً مع إطلاق فعاليات الدورة الـ 12 من «دبي السينمائي» مساء اليوم، التقت «الاتحاد» عبدالحميد جمعة رئيس المهرجان، الذي قال عن الدورة الجديدة من الحدث السنوي المهم: «على مدار ثمانية أيام ستشهد الإمارات حراكاً سينمائياً نشطاً على مدار اليوم من عروض للأفلام وجلسات حوارية ومؤتمرات صحفية مع النجوم، ومناسبات للتعارف ولبناء علاقات عمل ضمن سوق دبي السينمائي، فمع إشعال شمعة المهرجان في دورته الـ 12، نطمح في الاستمرارية في التجديد، فالإمارات عاشت أسبوع الابتكار، مؤخراً، فيجب علينا أيضاً أن نأتي بكل جديد ومبتكر، ونكمل هدفنا في صناعة سينما حقيقية في المنطقة، وندعم المواهب السينمائية الإماراتية الشابة، من خلال برامج المهرجان وجوائزه ومسابقاته، فـ «دبي السينمائي» يحتفي بالسينما ويحتفل بمستقبلها الحافل بالإنجازات.

السجادة الحمراء

وحول تحضيره واستعداداته لافتتاح المهرجان أوضح جمعة أنه بمساعدة فريق العمل المميز في «دبي السينمائي» تم التحضير لافتتاح المهرجان قبل أيام، بدءاً من سير النجوم على السجادة الحمراء، حتى عرض فيلم الافتتاح «الغرفة»، إلى إقامة حفل الافتتاح في فندق «مينا السلام»، لافتاً إلى أنه أكثر ما يهتم به في يوم الافتتاح هو اختيار فيلم يليق بأهمية المهرجان وزواره وضيوفه الذين يأتون من مختلف أنحاء العالم، لكي يشاهدون افتتاحية راقية المستوى، لذلك تم الاختيار على فيلم «الغرفة» الذي يحمل رسالة اجتماعية مهمة جداً.

وشدد عبدالحميد أن المهرجان في عامه الـ 12، يستطع أن يقول إنه أصبح متكاملاً من برامجه وأفلامه التي يختارها بدقة وعناية، إلى جانب عروض السجادة الحمراء لكل من ضيوف المهرجان وصانعي الأفلام، لافتاً إلى أن «دبي السينمائي» في كل دورة منه تكبر المسؤولية أكثر، وتزيد عدد الأفلام وورش العمل، وكل هذا من أجل دعم وإثراء الحركة السينمائية في المنطقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا