• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

4000 طالب زاروا المهرجان

«زايد التراثي».. طلاب المدارس في رحلة إلى التاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 09 ديسمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يواصل مهرجان الشيخ زايد التراثي تحقيق أهدافه في توصيل رسائل التراث الإماراتي إلى جميع فئات الجمهور محلياً وعالمياً خلال فعالياته التي تستمر حتى الثاني عشر من ديسمبر الجاري، عبر العديد من الوسائل والأساليب الناجحة، ومنها ترتيب زيارات للحدث التراثي الكبير لـ 4000 طالب من تلاميذ المدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، انتشروا في ساحات وأروقة المهرجان، ليطالعوا تاريخ الآباء والأجداد، مستمتعين بمتابعة ورش العمل التفاعلية ونماذج مختلفة من كنوز الموروث المحلي الإماراتي تنوعت بين حرف ومشغولات يدوية، ومعايشة حية لأنماط الحياة المختلفة التي عرفها أهل الإمارات قديماً، وانتشرت مكوناتها في البيئات الإماراتية الأربع، البحرية والصحراوية والجبلية والزراعية، فرسمت هذه المكونات ملامح التاريخ والتراث الإماراتي الذي ازداد ألقاً با لاهتمام الكبير الذي يحظى به من قبل ولاة الأمور سيراً على نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي حمل المهرجان اسمه في دلالة على الجهد الكبير الذي بذله القائد المؤسس من أجل إعلاء قيمة التراث الإماراتي وترسيخه في النفوس، وهو ما يراه الناظر بوضوح عبر رؤية هذه الأعداد الكبيرة من أبناء الإمارات الذين جاءوا محملين بشغف التراث واستشراف تاريخ الأجداد.

جولة تعريفية

مع صباح يوم أمس انطلق أبناء مدارس أبوظبي في أرجاء المهرجان للاستفادة من هذه التجربة الفريدة في مسيرتهم التعليمية، من خلال تجوالهم في ساحات المهرجان وتحلقهم حول الحرفيين التراثيين من مختلف المهن، والاستماع إلى شروحات لكثير من الأعمال التراثية التي رأوها خلال زيارتهم للفعاليات المتنوعة التي تشهدها منطقة الوثبة بأبوظبي، حيث بدأت جولتهم بالتعرف على تاريخ الدولة من خلال الأركان المختلفة المتضمنة في جناح ذاكرة الوطن، الذي يقدم صوراً وأفلاماً تاريخية حول مسيرة الاتحاد وكيفية بناء الدولة وظهروها إلى النور في الثاني من ديسمبر عام 1971، والدور القيادي الذي لعبه «الشيخ زايد» خلال هذه المرحلة البالغة الأهمية في تاريخ الشعب الإماراتي ومنطقة الخليج.

ثم انطلقوا إلى واحة التراث التي تعرفوا من خلالها على تاريخ مدينة العين وما تميزت به من طبيعة خاصة جعلتها من أفضل الأماكن ثراء بالزراعة والماء في المجتمع الإماراتي وكيف انتشرت الأفلاج والأراضي الزراعية في ربوع مدينة العين، كما طالعوا كثيراً من الصور والمقتنيات الخاصة بـ «قصر العين» الذي كان يقيم فيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قبل التوجه إلى الإضافة الكبيرة للنسخة الحالية للمهرجان ممثلة في مشاركة ثماني دول لأول مرة في فعاليات المهرجان ليؤكدوا على بلوغه العالمية بنجاح وتفوق بعد 6 سنوات منذ انطلاق نسخته الأولى، وهذه الدول هي: مصر، المغرب، السعودية، كازاخستان، البحرين، عمان، أفغانستان، البوسنة والهرسك، حيث عرضت هذه الدول نماذج من تاريخها وتراثها لأول مرة في الإمارات، فكانت بادرة طيبة من إدارة المهرجان أن أتاحت للطلاب الاطلاع على التراث والتاريخ الإماراتي جنباً إلى جنب مع الموروثات المحلية لبعض الدول الإسلامية.

العادات والتقاليد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا