• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

رايس والمعلم يبحثان أمن العراق·· وساترفيلد يلتقي المقداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مايو 2007

شرم الشيخ - ''الاتحاد''، وكالات: شهدت كواليس مؤتمر العهد الدولي للعراق بشرم الشيخ أمس لقاءات ثنائية مكثفة بين وزراء خارجية الدول المشاركة كان أبرزها سلطت الأضواء فيها على اللقاء العابر بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيريها الإيراني والسوري. وقال متحدث أميركي إن رايس تبادلت أمس كلمات مع نظيرها الايراني منوشهر متقي على مأدبة غداء على هامش أعمال المؤتمر. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك ''قالا مرحبا. لم يكن الامر يتعلق بشيء جوهري''. ووصف وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الأمر بأنه تبادل للكلمات. وقال: ''نعم حصل تبادل لبعض الكلمات. فهما شخصان متمدنان''، مضيفاً أن وزراء الخارجية فقط شاركوا في مأدبة الغداء. ورداً على سؤال لمعرفة ما إذا كانت رايس جالسة الى جانب متقي قال أبو الغيط: ''كلا لكن الطاولة كانت صغيرة''.

من جانب آخر، عقدت رايس اجتماعاً مع نظيرها السوري وليد المعلم. ورافق وزير الخارجية المصري المعلم الى قاعة اجتماعات حيث كانت رايس في الانتظار وتركهما بعد وقت قصير. وتعود آخر محادثات سياسية بين مسؤول أميركي رفيع المستوى ومسؤولين سوريين الى يناير 2005 عندما زار نائب وزيرة الخارجية ريتشارد ارميتاج سوريا. وسبق لقاء الوزيرين اجتماع بين دافيد ساترفيلد مستشار رايس لشؤون العراق مع الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري حيث تباحثا بشأن تطورات الأوضاع بالعراق وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام. قال المعلم إنه ورايس بحثا في الوضع العراقي وضرورة تحقيق الأمن فيه موضحاً أن المحادثات لم تتناول لبنان. وأوضح للصحافيين إثر اللقاء الذي استمر نصف ساعة تقريباً، ''ناقشنا الوضع في العراق وضرورة تحقيق الأمن والاستقرار فيه واتفقنا على متابعة المناقشة حول القضايا المتعلقة'' بهذا البلد. وأضاف أن اللقاء تناول أيضاً ''العلاقات الثنائية بين سوريا والولايات المتحدة'' موضحاً رداً على سؤال ''لم نتطرق الى لبنان''.

وأكد أن اللقاء ''كان صريحاً وبناءً''. وكان مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية قد قال في وقت سابق إنه يتوقع تبلغ رايس المعلم بأن الموقف الأميركي القائل إن الحكومة اللبنانية والاستقلال اللبناني والمحكمة أمور غير قابلة للنقاش''. كما التقت رايس أبوالغيط بحضور الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية. من جانبه، عقد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل جلسة مباحثات ثنائية مطولة مع نظيره الإيراني ولم يدل الوزيران بتصريحات للصحفيين حول ما دار خلال اللقاء. كما التقى الفيصل ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي التقى نظيره الإيراني متقي.