• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مساعدات عاجلة من هيئة الهلال الأحمر لضحايا الفيضانات في تنزانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مايو 2007

حمد الكعبي:

بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر شرعت ''الهيئة'' في تنفيذ برنامج إغاثي لمساندة المتأثرين من الفيضانات في تنزانيا ، وأمر سمو رئيس الهيئة بسرعة التحرك تجاه الضحايا والمنكوبين وتقديم كل ما من شأنه أن يحد من معاناتهم ويعمل على تحسين أوضاعهم الإنسانية ، كما وجه سموه بتلبية النداءات الإنسانية التي تلقتها الهيئة من المنظمات الإنسانية الدولية والجهات المختصة في تنزانيا والتنسيق معها لإيصال المساعدات إلى مستحقيها بالسرعة التي تتطلبها ظروفهم الراهنة .

وأكد سعادة خليفة ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالأوضاع الإنسانية لضحايا الفيضانات في تنزانيا ، مشيرا إلى حرص سموه على تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم وإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المنكوبة ، وقال إن الهيئة شرعت فورا في تنفيذ توجيهات سموه وتجري الآن الترتيبات لتقديم المساعدات الإغاثية على وجه السرعة بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر والجهات المختصة في تنزانيا، ونوه إلى أن الهيئة ستساهم في تلبية احتياجات المتضررين العاجلة المتمثلة في المواد الغذائية والطبية الملابس ومواد الإيواء وأواني الطبخ والمستلزمات المدرسية.

وشدد على أن الهيئة تولي الأوضاع الإنسانية في القارة الأفريقية اهتماما كبيرا نسبة لحجم الكوارث المتكررة التي تتعرض لها القارة السمراء وشعوبها التي ذاقت مرارة المعاناة والتهميش. وأشار إلى عدد من البرامج والأنشطة التي تنفذها الهيئة لدحر الجوع في أفريقيا انطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية تجاه المستضعفين هناك .

وقال السويدي إن التقارير التي تلقتها الهيئة من داخل الساحة التنزانية تفيد بهطول أمطار غزيرة أدت إلى فيضانات مدمرة مما دفع الأهالي في المناطق المنكوبة إلى النزوح من مناطقهم في ظروف إنسانية سيئة ، مشيرا إلى أكثر من 100 ألف أسرة تقيم الآن في مخيمات تفتقر للكثير من الخدمات الضرورية ، كما أدت الكارثة إلى ظهور أعراض حمى الوادي المتصدع لدى أكثر من 300 ألف رأس من الماشية مما يزيد من حجم معاناة الأهالي الذين يعتمدون في نشاطهم الاقتصادي على الثروة الحيوانية التي تمثل لهم مصدر الرزق الأساسي .

وأكد أن الهيئة لن تدخر وسعا في القيام بواجبها على أفضل وجه تجاه ضحايا الفيضانات في تنزانيا ، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل لقوة لتعزيز دورها على الساحة التنزانية التي تواجه تحديات إنسانية كبيرة ، وقال إن الهيئة تمضي قدما في تعزيز وجودها وسط الشرائح الضعيفة في تنزانيا عبر الأنشطة والبرامج التي تلبي متطلباتها الإغاثية والصحية والخدمية ، إلى جـــــانب المشـــــاريع التنمويــــــة والإنشـــــائيـــــة التي تعزز قدرة السكان هناك على مواجهة ظروفهم الراهنة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال