• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

ملتقى طبي اليوم يجمع عائلات مرضى السكري وخبراء العلاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 مايو 2007

حمد الكعبي:

تنظم الهيئة الصحية في أبوظبي والوطنية للتدريب ملتقى طبيا اجتماعيا للعائلات يجمع نخبة من كبار الخبراء من كليفلاند كلينك وذلك لتوعية مرضى السكر وعائلاتهم بأسباب المرض وسبل العلاج وطرق الوقاية وذلك اليوم الجمعة في فندق الشاطئ روتانا في ابوظبي.

وتهدف الفعاليات الى تثقيف وتوعية المجتمع بداء السكري وإرشاد الناس إلى ضرورة العيش بطريقة صحية للتمتع بحياة سعيدة. كما سيتم اجراء العديد من الفحوصات للكشف عن مستوى السكر في الدم من خلال فحص بسيط وسري وسريع وتزويدهم بالمعلومات حول تأثير المرض على حياتهم وحياة عائلاتهم اضافة الى مناقشة اساليب التغذية الصحية والسليمة وطرق تغير نمط الحياة لتقليل نسبة السكر والمحافظة على المعدلات الرسمية.

وذكر الدكتور بيتر ادين المدير العام للمؤسسة الوطنية للتدريب اننا نعمل من خلال شراكة استراتيجية مع الهيئة الصحية في ابوظبي وكليفلاند كلينك وامبرايل كوليج لتفعيل التعاون المشترك بين المؤسسات الحكومية والخاصة لتفعيل برامج الوقاية والتثقيف بامراض السكر وغيرها من الامراض المزمنة التي لها تأثير سلبي على صحة المجتمع ومن هذا المنطلق حرصت على التنسيق مع المؤسسات الطبية محليا وعالميا لاطلاق مبادرة هي الاولى من نوعها يتم فيها تنظيم ملتقى للعائلات يتح لهم الفرصة لمقابلة خبراء عالميين في جو اجتماعي لكسر الحاجز بين الاطباء والمرضى وتوثيق العلاقة بينهم كما يهدف الملتقى العائلي الطبي الى زيادة وعي المجتمع واكسابه بالمعرفة الصحيحة للحد من انشار المرض والوقاية من مضاعفاته الخطيرة.

ومن جانبه ذكر الدكتور خالد الجابري ان ملتقى العائلات الطبي يعد نموذجا مميزا للتواصل المباشر مع المجتمع لتفعيل برامج الوقاية والعلاج وتستضيف امارة ابوظبي نخبة من العلماء من اميركا وبريطانيا في مائدة مستديرة مع مرضى السكر في الدولة وتعتبر التجربة فريدة ونأمل استمرار مثل هذة الملتقيات وتطبيقها للحد من امراض اخرى كالقلب والسرطان

ويذكر ان المؤسسة الوطنية للتدريب أسست من قبل الاوفست وتعد الاولى من نوعها في المنطقة بهدف تطوير مهارات الكوادر الطبية والمهنية بالدولة من خلال شراكة استراتيجية مع المؤسسات محليا وعالميا وتقديم تدريب افضل للمجتمع في مجال والصحة والسلامة والازمات والطوارئ والتعليم والعمل التطوعي وفق المعاير الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال