• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ناشدت تخصيص 20.1 مليار دولار في 2016

الأمم المتحدة: 87 مليون شخص في 37 أزمة يحتاجون مساعدات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

وجهت الأمم المتحدة أمس نداء قياسيا لتقديم المساعدات الإنسانية، إذ طلبت 20.1 مليار دولار لمساعدة 87 مليون شخص في 37 أزمة محلية وإقليمية بينها سوريا والعراق واليمن وجنوب السودان خلال عام 2016. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين خلال مؤتمر صحفي في جنيف «المشهد العام قاتم..المعاناة في العالم وصلت إلى مستويات لم تحدث على مدار جيل».

وقال أنطونيو جوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «بالطبع هذا مبلغ كبير من المال، لكن إذا قارنته بالإنفاق العسكري أو حزم الإنقاذ للنظم المالية فهو مقدور عليه تماما». وأضاف «إن الدول التي ترفض دخول اللاجئين السوريين لأنهم مسلمون تدعم تنظيم داعش وجماعات متطرفة أخرى وتساهم في زيادة خطر الإرهاب.. عندما يقول الناس إنهم لا يستطيعون استقبال اللاجئين السوريين لأنهم مسلمون، فإن من يقولون ذلك يدعمون المنظمات الإرهابية ويتيحون لها أن تكون أكثر فاعلية في تجنيد الناس».

وذكرت منظمات الأمم المتحدة والعديد من جماعات المساعدة في مناشدة سنوية للمانحين للحصول على المساعدات المطلوبة أن نحو أربعين بالمئة من هذه الميزانية سوف تستخدم لمساعدة السوريين على البقاء في بلادهم التي تموج بالصراعات وفي مخيمات اللاجئين السوريين في المنطقة. وسوف تخصص أجزاء كبيرة من مبالغ المساعدات للتعامل مع أزمات النزوح الجماعي والجوع وحماية الأطفال في اليمن وجنوب السودان والعراق.

إلى ذلك، سجلت ألمانيا في نوفمبر 206101 طالب لجوء إضافيا في رقم قياسي جديد في هذا البلد الذي أحصى منذ مطلع العام 964574 مهاجرا. ومن المرجح بالتالي أن يتخطى عدد طالبي اللجوء المليون بحلول نهاية السنة. وأشارت وزارة الداخلية في بيان إلى أن متوسط المدة التي يستغرقها النظر في طلبات اللجوء تتراوح بين ثلاثة اشهر تقريبا لرعايا كوسوفو و15 شهرا تقريبا للباكستانيين، أما إجراءات النظر في طلبات السوريين فتستغرق عادة حوالى ثلاثة اشهر ونصف الشهر.

وانتقد الرئيس الألماني يواخيم جاوك تحفظ بعض الشركاء في الاتحاد الأوروبي تجاه تحمل أعباء استقبال اللاجئين، بينما أشاد باستعداد مواطنيه للمساعدة في أزمة اللاجئين. وقال قبل لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان «أريد التعبير عن تقديري لما أبديناه نحن الألمان من استعداد لاستقبال اللاجئين خلال الأشهر والأسابيع الماضية، لكننا نرى أن الدول الأوروبية لا تتصرف جميعها مثل دولتنا والسويد والنمسا»، مؤكدا في الوقت نفسه وجوب مساعدة الدول المجاورة لسوريا في استقبال اللاجئين.

من جهتها، بدأت النمسا أمس الأشغال التمهيدية لإقامة سياج معدني بطول نحو أربعة كيلومترات على حدودها مع سلوفينيا بهدف فرض رقابة أفضل على عبور المهاجرين، في سابقة بين بلدين عضوين في فضاء شنجن. وكانت الحكومة أعلنت في 13 نوفمبر قبل اعتداءات باريس، أنها ستقيم سياجا بسيطا من دون أسلاك شائكة بطول 3,7 كلم وارتفاع مترين. وأكدت الحكومة أن السياج سيكون سهل الإزالة ومطابقا لقواعد شنجن. غير أن السياج يبقى سابقة بين بلدين في فضاء يؤمن حرية التنقل التي تعد من أبرز منجزات الاتحاد الأوروبي وأصبح استمرارها موضع شك بسبب أزمة الهجرة والتهديد الإرهابي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا