• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

عزز موقعه في انتخابات المناطق بفرنسا

«اليمين المتطرف» يخطو باتجاه قصر الإليزيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 ديسمبر 2015

باريس (وكالات)

تحرك اليمين المتطرف في فرنسا غداة تقدمه التاريخي في الدورة الأولى من انتخابات المناطق، باتجاه طرح نفسه في موقع قوة كبديل للسلطة الحالية، ملقياً بثقله في اتجاه ترشيح زعيمته رئيسة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن في الانتخابات الرئاسية عام 2017. في وقت سارع الحزب الاشتراكي الخاسر الأكبر في الانتخابات، المنتظر أن تستأنف في دورتها الثانية الأحد المقبل، إلى سحب مرشحيه في المناطق التي تواجه مخاطر فوز الجبهة الوطنية من أجل تشكيل حاجز جمهوري في وجه اليمين المتطرف.

وقالت لوبن في تصريح لشبكة «بي اف ام تي في» واذاعة مونتي كارلو: «إن الشعب الفرنسي سئم، وهو يؤكد انتخابات بعد انتخابات ثقته في الجبهة الوطنية»، مضيفة: «اعتقد من جهتي أن الفرنسيين يرغبون في إعطاء فرصة للجبهة الوطنية». وقال النائب عن الجبهة جيلبير كولار: «لدينا الآن فكرة عما ستكون وطأة الموجة.. اعتقد أن مارين ستصل إلى السلطة، وسيأتي يوم يكون لنا فيه امرأة رئيسة للجمهورية».

وأجمعت الصحافة الفرنسية على الاستنتاج ذاته، وعنونت صحيفة «لوباريزيان» الشعبية «الجبهة الوطنية على أبواب السلطة». ورأت صحيفة «ليبراسيون» اليسارية أن فوز اليمين المتطرف يقترب، معتبرة أنه بعدما كانت غير واردة حتى الآن، فإن فكرة السيطرة على السلطة تتبلور بالنسبة إلى هذا الحزب الذي يكسب خمس نقاط في كل انتخابات. وقالت صحيفة «لوفيغارو» المحافظة: «الجبهة الوطنية تتموضع بصخب في قلب مشهدنا السياسي.. إنه فشل ذريع لليسار كما لليمين».

وانتخابات المناطق هي آخر عملية اقتراع قبل الانتخابات الرئاسية عام 2017. وسجل حزب الجبهة الوطنية في الدورة الأولى نتيجة قياسية جديدة بحصوله على 28% من الأصوات، متقدماً على حزب الجمهوريين، أكبر أحزاب المعارضة اليمينية وحلفائه الوسطيين (27%). أما الحزب الاشتراكي بزعامة الرئيس فرنسوا أولاند، فحل في المرتبة الثالثة (23,5%).

وتقدم حزب الجبهة الوطنية في ست مناطق من أصل 13، بينها ثلاث مناطق أساسية. كما حل الحزب في المرتبة الأولى في ثلاث مناطق في الوسط الشرقي. وأعلن الحزب الاشتراكي الخاسر الأكبر سحب مرشحيه في المناطق التي تواجه مخاطر فوز الجبهة الوطنية، والتي لا يتقدم فيها اليسار على اليمين من أجل تشكيل حاجز جمهوري في وجه اليمين المتطرف. وقال السكرتير الأول للحزب جان كريستوف كامباديليس: «إن الاشتراكيين لن يتمثلوا في هذه المناطق على مدى خمس سنوات»، مشدداً على التضحية الفادحة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا