• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

محمد بن راشد يشهد الجلسة

مدير عام «اليونيسكو» تؤكد أهمية الابتكار في رسم ملامح المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

دبي (وام)

بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحدثت معالي أودري أزولاي، مدير عام منظمة اليونيسكو، في اليوم الختامي للقمة العالمية للحكومات، وضمن جلسة بعنوان «ما هو مستقبل العالم في ظل المعرفة الجماعية»، عن أهمية التعليم والابتكار لرسم ملامح الغد في حياة الإنسانية.

حضر الجلسة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، رئيس القمة العالمية للحكومات.

وتطرقت أودري أزولاي إلى مهام منظمة «اليونيسكو» في قيادة وتعزيز الحوار العالمي بين الثقافات والرؤى التي تشكل ملامح المستقبل، وأهمية أن يستمر هذا الحوار لمواكبة المستجدات والمتغيرات، خاصةً فيما يتعلق بمتغيرات أسواق العمل، وما تحتاجه من تطوير للقدرات البشرية.

وتساءلت مدير عام منظمة اليونيسكو عن ماهية القوى التي تُشكِّل حياتنا ومستقبلنا، وماهية التعليم الذي نريده لأولادنا، واستعرضت ثلاثة تحديات تواجه الجنس البشري، وهي التكنولوجيا والمناخ والديموغرافيا.

وعن تحدي التكنولوجيا، قالت: «إن الثورة الصناعية الرابعة، ستمكن الذكاء الاصطناعي من التدخل في أنماط حياتنا وتفكيرنا، وسيغيرها بشكل كبير»، مشيرة إلى أن هذا التدخل من أنظمة الذكاء الاصطناعي، سيوجد أنماطاً جديدة لعلاقة الحكومات بمواطنيها، وسيمكنهم من التأثير بشكل أكبر على مراكز صنع القرار. أما عن موضوع المناخ، فقالت أزولاي: «إن هذه القضية تكتسب أهمية كبيرة، وتحتل مساحة مهمة في حياتنا، وعلينا أن نعرف كيف سيتعامل العالم مع ظواهر مثل الاحتباس الحراري والتصحر وارتفاع منسوب البحار»، معتبرة أن مؤتمر لاهاي يُشكِّل موقفاً عالمياً لمواجهة هذا التحدي، ويؤكد استعداد الدول لاتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الاستدامة. وعن التحدي الديموغرافي، قالت أزولاي: «إن هذا التحدي يتمثل في احتمال زيادة عدد سكان العالم ليصل إلى نحو 9 مليارات بحلول العام 2050»، مشيرة إلى أن عدد سكان العالم قد تضاعف ثلاث مرات خلال العقود القليلة الماضية. وخلال الجلسة التي عقدت في ختام أيام القمة العالمية للحكومات التي تم تنظيمها في دبي خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير الجاري، بيّنت مدير عام منظمة اليونيسكو، أن معظم الناس يفضلون العيش في المدن، حيث تتوافر خدمات صحية وتعليمية، ولكن حالة اللامساواة التي قد تنتج عن هذه الهجرة، ستؤسس لاضطرابات اجتماعية، مشددة على ضرورة تكييف النظام العالمي مع احتياجات الناس وليس العكس، وهو ما يتطلب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي الجماعي للبشرية. وأشارت إلى أن شح الموارد الطبيعية يستوجب تبني فكر الابتكار لمواجهة التحديات المرتبطة بوجود الإنسان واستمرار حياته، مع أهمية الاستثمار في الأشخاص لتنمية مواهبهم وقدراتهم، وهو ما اعتبرته المهمة الأساسية لليونيسكو، المتمثلة في تسهيل تعاون البشرية لتحقيق السلام العالمي، كما اعتبرت أن التعايش بسلام، هدف أساسي، يتطلب تعزيز فكرة المواطن العالمي التي لا يمكن أن تتحقق إلى في عالم يسوده العدل والمساواة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا