• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

افتتح قمة المعرفة الثانية «الطريق إلى الابتكار» وأكد أهمية تفجير طاقات الشباب العربي ومواهبهم العلمية والتقنية

محمد بن راشد: الإمارات ستظل الحاضنة للطاقات الإبداعية من أجل إسعاد المواطن العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 ديسمبر 2015

آمنة الكتبي ووام (دبي) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن دولة الإمارات ستظل الحاضنة للطاقات العلمية والتقنية التي تختزنها عقول الشباب العربي، وتدعمها وتشجعها من أجل إسعاد المواطن العربي أينما كان. ورحب سموه بضيوف قمة المعرفة الثانية الذين جاؤوا من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، داعياً إلى التعاون الفاعل بين مختلف المؤسسات، خاصة غير الحكومية منها، والأفراد على المستويين الإقليمي والدولي، من أجل التوصل إلى حلول ناجعة للعديد من مشكلات التنمية البشرية، وتوفير الدعم المعنوي والمادي اللازم للشباب العربي لتفجير طاقاتهم ومواهبهم العلمية والتقنية وغيرها، وتشجيعهم على الابتكار والتسلح بالمعرفة والعلم، عوضاً عن انشغالهم بأمور ثانوية تؤدي بهم إلى السقوط في المجهول والضياع. وأكد سموه، أن المعرفة هي رأس المال الحقيقي للبشرية، وكتب على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» (المعرفة هي رأس المال الحقيقي للبشرية.. وهي البوابة الرئيسة لتنمية مستدامة ولبناء اقتصاد عماده عقل الإنسان ومواهبه). وثمن سموه جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تجمع كل عام هذه الكوادر العربية والعالمية للتشاور والبحث والتعاون، من أجل إسعاد البشرية، وتحقيق الرخاء والاستقرار والتنمية المستدامة في وطننا العربي الكبير. ورعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، افتتاح فعاليات قمة المعرفة الثانية التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم هذا العام تحت شعار «الطريق إلى الابتكار» والتي انطلقت في فندق غراند حياة في دبي صباح أمس، وتستمر ثلاثة أيام. ودشن سموه بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم «بوابة المعرفة العربية»، مباركاً سموه هذه المبادرة التي تحمل شعار المعرفة للجميع، وتسعى لتأسيس منصة إلكترونية للدول العربية. وكان حفل الافتتاح قد بدأ بعرض مميز حول أهمية الابتكار والمعرفة في حياة الشعوب، ومنوهاً بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا المجال، وتشجيعه لرواد الابتكار في دولة الإمارات والوطن العربي. وتطرق العرض إلى القمة الأولى للمعرفة التي عقدت العام الماضي، والإنجازات التي تحققت منذ ذلك التاريخ في مجال دعم وتشجيع الشباب العربي على الابتكار والمعرفة، بوصفها السبيل الرئيس لتحقيق التنمية البشرية المستدامة وتحقيق الرفاه والاستقرار للشعوب العربية التي تتخذ من المعرفة طريقاً لها للوصول إلى هذه الأهداف السامية. وتحدث في الجلسة الافتتاحية جمال بن حويرب المهيري، العضو المنتدب في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الذي أشاد بمبادرة وقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بجعل عام 2016 عاماً للقراءة في الدولة. وأكد أن تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للبوابة العربية للمعرفة، يأتي تزامناً مع إعلان سموه أن عام 2016 هو عام للابتكار في دولتنا العزيزة، وتهدف البوابة إلى أن تكون منصة إلكترونية للابتكار في الوطن العربي في مجالات التعليم وتكنولوجيا المعلومات والمعرفة والاقتصاد والصحة، وما إلى ذلك، كما تهدف إلى تقديم حلول ناجعة لتعزيز التنمية المستدامة، والتوصل إلى مجتمع المعرفة الذي يعد نافذة لتحقيق الرخاء والاستقرار في المنطقة العربية. وأعرب بن حويرب عن أمله في أن تشكل قمة المعرفة التي يرعاها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، نواة إقليمية ودولية من أجل تضافر كل الجهود، وتأسيس قاعدة للمعرفة والابتكار في العالم العربي لكونها الطريق الأقصر والأمثل لتحقيق التنمية المستدامة. وفي كلمة مصورة تم بثها عبر الأقمار الصناعية، أشاد معالي الأمين العالم للأمم المتحدة بان كي مون بمبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة في ميدان المعرفة والقراءة والابتكار، منوهاً بتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ورعايته الدائمة وتشجيعه لشباب الدولة والوطن العربي على الابتكار والمعرفة، من خلال دعمه اللامحدود للمبادرات كافة التي تصب في هذا الاتجاه الذي تدعمه منظمة الأمم المتحدة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المنطقة العربية. وأشاد في ختام كلمته بكل الجهود والمبادرات التي تقوم بها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في هذا المضمار. كما تحدثت في الجلسة الدكتورة سيما بحوث المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي أشادت بجهود مؤسسة محمد بن راشد في مجال نشر وترسيخ المعرفة والابتكار في الوطن العربي، وريادة دولة الإمارات في هذا المجال بفضل دعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لجميع المبادرات المحلية والإقليمية والدولية التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، من خلال تطوير وتعزيز ثقافة المعرفة والابتكار في أوساط الشباب العربي، بحيث يتم إبعادهم عن التطرف، وتشجيعهم على العلم والتعليم واكتساب المعرفة. وأكدت استمرار برنامج الأمم المتحدة بالتعاون التام مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والتزامه الكامل بالقيام بكل ما يثري القاعدة العلمية والمعرفية في دولة الإمارات والمنطقة العربية ككل، مشيرة إلى وضع مؤشر المعرفة العربي الذي يقيس مستويات التعليم والابتكار والمعرفة والتقدم في المجالات الاقتصادية والصحية والاتصالات وغيرها. وتحدث في ختام الجلسة التي حضرها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعدد من رؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية، والقيادات التعليمية والثقافية في الدولة، وحشد من المدعوين الأكاديميين والإعلاميين والباحثين، الإعلامي السعودي أحمد الشقيري الذي ركز على قطاع التعليم والمعرفة، مؤكداً أهمية وجود مؤشر عربي جامع لقياس هذه القطاعات التي تعد أساساً في تحقيق التنمية المستدامة في الوطن العربي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض