• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

على أمل

ظلمات الجهل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

صالح بن سالم اليعربي

كيف لجاهل أن يتطاول على دولة، وهي الإمارات التي عرفت بعطائها الإنساني، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان سامية في المجالات كافة، وسماحتها في كل المواقف؟. وكيف لمغرض أن تسول له نفسه أن يتطاول على رموز الدولة وقادتها الأوفياء والمخلصين لشعبهم وأمتهم؟ إنه الجهل الأعمى الذي لا يفرق بين الحق والباطل، وبين النور والظلام، فترى البعض يتخبط في أفكاره، ولا يدرك مدى خطورة تلك الأفكار والأقوال التي يدلي بها. وهذه هي مصيبة أولئك البعض الذين فقدوا بصيرتهم ومشاعرهم، وما عرفوا أنهم بسلوكياتهم الخاطئة، وأفكارهم العقيمة الفاسدة، إنما هم في الحقيقة يقعون في شر أعمالهم. الحق يبقى ناصعاً ومشرقاً بنوره مهما كانت ظلمات الجهل. وهنا على هذه الأرض المعطاء (الإمارات) تبقى صحائف أعمال قادتنا الكرام ناصعة البياض، تنشر نورها في أرجاء الكون، وقبل ذلك نشرت نور محبتها في قلوب أبناء الشعب، وأبناء الأمة كافة.

بوركت هذه الأرض بأبنائها، وحفظها الله من كل سوء، وعلا شأنها بإخلاص عمل أبناء الوطن، والذين التفوا حول قيادتهم الرشيدة في منظومة عمل فريدة من الإخلاص والتفاني. وهكذا، هم أبناء الإمارات قيادةً وشعباً، يسطرون ملحمة من العطاء. ولكن للأسف فإن أعداء الحق والإنسانية، عندما يوجهون سهام جهلهم للآخرين، إنما هم يعاندون ويعادون أنفسهم، فسهام هذا الجهل لا تمسُ من قادة المجد شيئاً، ولا تُضيرهم الادعاءات الكاذبة، لأن صناع المجد، وحماة الشرف والأمانة، هم الأنقى في صفاتهم النبيلة، والأقوى في أعمالهم الجليلة، وتبقى تلك الصفات والأعمال كالجبال الرواسي، لا تهزها الرياح. وفي كل زمان ومكان، يعرف دائماً الرجال بخصالهم الحميدة، وأعمالهم الخيرة، التي عَم خيرها أرجاء الكون. النفوس الكبيرة بسماحتها، هي أكبر من أن ينالها تطاول الأحاديث الكاذبة، وشطحات الفكر الطائشة والزائفة. وما يملكه أبناء الإمارات، وعلى رأسهم قادتنا الأوفياء الكرام من صفات النبل والشهامة والسماحة من أعماق نفسوهم الطيبة، هي الدرع الحصينة التي تحمي الوطن والإنسان.

همسة قصيرة: النفوس الكبيرة أعلى من الأقزام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا