• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تستقطب الشباب في «زايد التراثي»

«الفنون الشعبية الإماراتية».. بهجة تفوح منها رائحة الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 ديسمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تضفي عروض الفنون الشعبية الإماراتية التي انتشرت في ساحات مهرجان الشيخ زايد التراثي منذ انطلاقه في التاسع عشر من نوفمبر الماضي، أجواء فولكلورية رائعة على الحدث التراثي الضخم الذي تشهده منطقة الوثبة بأبوظبي، وكانت واحدة من أهم أسباب زيادة أعداد زوار المهرجان بشكل لافت لمتابعة ألوان مختلفة للفنون وأهازيج شعبية إماراتية مرتبطة بمختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية في الإمارات منذ أزمنة بعيدة، ولا تزال تقدم بطريقة الأقدمين نفسها، ومن أبرز هذه الفنون: العيالة والحربية والتي تقدم على وقع أنغام تراثية عريقة وشلّات شعرية تتغنى بحب الوطن والولاء للقيادة التي قدمت كل الخير لشعبها، فبادلها حباً بحب.

ويحرص أبناء هذا الوطن على تقديم هذا اللون من الأهازيج في كل الفعاليات التي تشهدها الدولة ومنها، مهرجان الشيخ زايد التراثي التي ينتهي في الثاني عشر من ديسمبر الحالي، في تجسيد حي للاعتزاز بماضي الأقدمين، ورفع التراث عالياً ليكون تاجاً فوق الرؤوس تفتخر به كل الأجيال.

تناغم راق

توزعت الفرق الشعبية لأبناء الإمارات في ساحات المهرجان وزينت جنباته، باستعراضاتهم الفنية ذات التناغم الراقي بين المؤدين، التي ازدادت ألقاً بارتدائهم الأزياء التراثية الجميلة بلونها الأبيض الناصع، مقدمين إلى الأعداد الكبيرة من الجمهور التي امتلأت به أرجاء المهرجان، أنماطاً من الفنون والموسيقى الإماراتية تعكس ثراء الموروث المحلي الإماراتي الذي يتم تناقله عبر السنين حتى أيامنا هذه في إطار من الجاذبية والإبهار بفضل التنظيم الرائع للمهرجان التراثي الضخم الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لكونه الراعي الأول للتراث والتاريخ الإماراتي الذي أرسى قواعد احترام وتقدير هذا الإرث الغالي في نفوس كل أبناء الإمارات.

يقول خميس المقبالي، مؤسس فرقة خميس المقبالي الحربية، إن مشاركته في مهرجان الشيخ زايد التراثي مهمة وطنية، يفخر بالقيام بها من أجل التعريف بتراث بلده، وإنجاح مهرجان يحمل اسم «زايد»، مشيراً إلى أنه وبقية أعضاء الفرقة الـ25، منذ اليوم الأول للمهرجان يقدمون أربع فقرات يومياً يعملون من خلالها على تعريف جمهور المهرجان بهذا اللون من الفن الشعبي الإماراتي، الذي نستخدمه في كافة مناسباتنا الاجتماعية من أعراس وغيرها، كما نزهو بتقديمها في الفعاليات التراثية المختلفة سيراً على نهج القائد المؤسس، حفاظاً على موروثنا وملامح ثقافتنا، كما نعمل على توصيل رسائل واضحة تحكي تاريخنا وثقافتنا إلى الأجيال الجديدة من أبناء الإمارات أو السائحين الذين ازدادت أعدادهم بشكل لافت في المهرجانات التراثية وغيرها من الفعاليات التي تنظمها الدولة، وهو ما يعكس نجاح مجهودات التعريف بالإرث المحلي للمجتمع الإماراتي، وإحداث حالة من الشغف لدى الآخرين للتعرف إلى ملامح هذا التراث واكتشاف أسراره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا