• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تطلق معرض «رؤية عالمية»

نحـو أفق للمتحفيـة الفوتوغرافية بمشاركة 25 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 ديسمبر 2015

نوف الموسى (دبي)

برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي، رؤيتها الجديدة، لموسم 2016، واتساع أفق البحث نحو تأسيس مدارات عالمية، لمنصة إبداعية تحتفي بالفوتوغرافيا عبر إطلاقها لمعرض «رؤية عالمية حول التصوير الفوتوغرافي»، بمشاركة 25 دولة، و19 مقَيماً فنياً، للأعمال التي سيتم اختيارها، بناء على معايير التصوير الفوتوغرافي، وبما يتناسب مع المنظومة الإبداعية الاحترافية، متخذاً المعرض محاور التناغم والتنوع في عالم التصوير، شعاراً استراتيجياً، بهدف رفع مستوى التقدير العالمي لصناعة التصوير، وتأسيس فضاءات محلية للحوار مع التجارب العالمية وأبعادها الثقافية، ومن المقرر تنظيم فعاليات المعرض، في الفترة ما بين 16-19 مارس القادم، والذي سيعقد في متحف مؤقت تم بناؤه في «حي دبي للتصميم»، وجاء الإعلان عن تفاصيل المعرض، صباح أمس، ضمن مؤتمر صحفي، بمقر الجائزة، بحضور علي بن ثالث أمين عام الجائزة، وسكوت غراي، الرئيس التنفيذي ومؤسس منظمة التصوير العالمية، وزيلدا شيتل، رئيس المقيّمين الفنيين في المعرض.

اعتبر علي بن ثالث، أمين عام الجائزة، أن الشراكة النوعية التي تجمعهم بمنظمة التصوير العالمية، لتقديم معرض «رؤية عالمية حول التصوير الفوتوغرافي» إنما خطوة لبيان أهمية امتزاج المنتج الثقافي البصري بأبعاده الفلسفية المختلفة، وذلك من خلال إحداث اللقاء بين محترفي التصوير الفوتوغرافي والمحكمين، وبين المؤسسات الثقافية، والتعرف على سياسات اللغة الفنية لكل منها، وجميعها تصب في تعزيز رؤية مدينة دبي، نحو صياغة مساحة إبداعية رائدة، تمثل نقطة التقاء معرفي. خاصة أن المعرض سيقدم برامج تعليمية وورش عمل وندوات نقاشية، تطرح أسئلة تقنية، وفكرية، حول ماهية أن تشارك العالم بمخيلتك الإبداعية، من لحظة التقاط الصورة، مروراً بكيفية عرضها للاستوديوهات والمعارض الفنية المتخصصة، وصولاً إلى محاكاة الذائقة الجماهيرية، والبحث عن العمق في التناول. وأضاف علي بن ثالث، أن رؤية التصوير الفوتوغرافي كممارسة فنية سهلة، باتت أمراً غير مقبول، في المنتج الثقافي، وأهمية التأكيد على تثقيف المصور، وتمكينه تجاه إحساسه باللغة الجمالية في الحياة وتعميقها إحدى أهم الأدوار المعرفية التي ستثيرها جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي.

إرساء معايير جديدة، في مجال التصوير الفوتوغرافي، وفتح سوق التداول المعرفي والتقني، بما سيتكامل لإبراز موسم للتصوير الفوتوغرافي في دبي، من بين أهم مخرجات الرؤية العامة لانطلاق النسخة الأولى من معرض «رؤية عالمية حول التصوير الفوتوغرافي»، وبحسب القائمين على الحدث فإن المعرض يُقام تحت إشراف رئيسة المقيّمين الفنيين زيلدا شيتل، ونخبة من المقيّمين العالميين من بينهم مارتن بارنز وألس بارنتس، وماريكو تاكيوتشي، وجاسم العوضي. واللافت أن المعرض، سيتركز في بحثه الفوتوغرافي، على مدى التنامي لفعل صناعة الصورة خلال 200 سنة، من مختلف ثقافات العالم. وتبعاً للتصنيف التنظيمي للحدث، ستضم كل صالة عرض 4 ـ 8 مصورين، وتستعرض 4 ـ 8 أعمال فوتوغرافية، بأحجام مختلفة، ضمن مساحة تبلغ، نحو 100 متر مربع لكل صالة.

تستثمر جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي، مكانتها الاعتبارية، وشراكاتها العالمية، ومسؤوليتها الثقافية، من خلال إنشاء قاعدة عالمية المستوى، تدفع بالمحاكاة المحلية، عبر دفع منظومة لغة مسابقات التصوير إلى منطقة تواصل فعلية، تتبنى (الوعي) باللغة البصرية، كسبيل لإحداث الحوار الإنساني، والتجسيد المُلهم لحساسية وقوة الصورة الفوتوغرافية، في تناولها الحضاري للفكرة البصرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا