• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

افتتاحية

عبدالله بن زايد بيان للعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

التعليم أساس نهضة المجتمعات، والتجارب المذهلة في تطوير نظمه لم تكن بالضرورة في دول كبيرة أو قديمة .. وفنلندا خير مثال.

ولأسباب موضوعية كثيرة، تعد الإمارات أنسب منصة في العالم، يمكن من خلالها للحضارة الإنسانية في لحظتها الراهنة أن تحقق قفزة غير تقليدية في قطاع التعليم، بما يضمن للجنس البشري مواصلة تقدمه بنجاح، من دون أي انتكاسات أو أضرار جانبية.

وأبرز هذه الأسباب، اقتناع القيادة التام بالعلم والمستقبل، وإيمانها الراسخ بأن الإمارات صاحبة رسالة ومهمة حضارية تسعى لتحقيقها ونشرها، ليس فقط من أجل مصلحة شعبها، بل أيضاً لمصلحة شعوب العالم كله.

من ثم، لم يكن مفاجأة أن يسمعها العالم كله أمس في قمة الحكومات، صريحة وواضحة: «معايير اليوم لم تعد مقياساً لتقدمنا في المجال التعليمي، ولا تتماشى مع طموحات دولة الإمارات»، كما جاءت على لسان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال كلمته أمام القمة التي قدم فيها ما يشبه خطة ورؤية مذهلتين لتطوير التعليم في الإمارات خلال الفترة المقبلة، لتحقيق «قفزات خارجة عن الإطار التقليدي».

في هذه الرؤية، وضع سمو الشيخ عبدالله بن زايد، خريطة طريق ووصفة دقيقة لا تخص الإمارات فقط، بل يمكن لدول العالم أجمع تبنيها من أجل العبور للمستقبل بطرق غير تقليدية تماماً، تؤهل طلاب اليوم لوظائف الغد، ولإنقاذهم من البطالة التي قد يواجهونها لو استمروا في التعلم أو العمل بالطرق التقليدية القائمة حالياً.

الاتحاد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا