• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الحبارى تستوطن الإمارات بعد فراق 60 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مايو 2007

العين- صالحة الكعبي:

شهدت أرض الإمارات تحقيق حلم من أحلام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه''، فقد أعلنت هيئة البيئة أبوظبي عن رصد أول أنثى حبارى تعشش وتفرخ على رمال الإمارات، بعد مرور أكثر من 60 عاما على آخر رواية عن مشاهدة عش لطيور الحبارى، حتى ظن الكثيرون أنها مجرد روايات، وقد تم رصد 3 بيضات في عش رملي، و ثلاثة صغار لأنثى حبارى على ارض مقناص زايد، حيث كان يحلم ''رحمه الله'' أن يراها حرة طليقة.

وأعلن سعادة محمد أحمد البواردي العضو المنتدب بهيئة البيئة عن نجاح هيئة البيئة في تحقيق إنجاز علمي يضاف إلى أرصدة إنجازات الدولة البيئية وبسعادة غامرة قال: ''إن مشاهدة هذه الأنثى مع صغارها تتهادى على رمال الإمارات، هو بالتأكيد إنجاز يفخر به كل مواطن''.

وأكد أن الإنجاز لا يقف هنا فقط وإنما يكلل بنجاح آخر، فهذه الأنثى التي احتضنت بيضها وفرخت على هذه الأرض هي من ثمار برنامج الإكثار في الأسر الذي كان حلما وتحقق ليساهم في تحقيق الحلم الأكبر لمؤسس هذه الدولة في أن تعود طيور الحبارى إلى هذه الأرض، ليس كأرض تستقبلها مهاجرة شتاء فقط وإنما أيضا مرتعا وموطنا لها. وأضاف معاليه أن تحقيق هذا الحلم الغالي على أرض مقناص زايد، إذ اعتاد ''رحمه الله'' على ممارسة رياضة القنص التي عشقها، لهو تكريم لرجل كرس حياته للحفاظ على هذه الأرض. مؤكداً أن اختيار موقع ''مقناص زايد'' لتشهد أولى تجارب الإطلاق لطيور الحبارى التي تم إكثارها في الأسر كان تكريما وأملا في تحقيق حلم زايد.

وأضاف أن هذا الإنجاز الجديد يضاف أيضا إلى إنجازات المركز الوطني لبحوث الطيور التي تم من خلالها تأكيد حقائق عن هذا الطائر الذي شغل المهتمين به لسنوات عدة، فهذا الحدث يعد حلما تحقق وبادرة أمل أخرى في استدامة بقاء هذا الطائر الذي يعتبر جزءا غاليا من بيئتنا المحلية ومستوطنا فيها ليحقق راود مؤسس مشروع حماية وإكثار الحبارى الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله''. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال