• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الصحفي ديوروفيتش يكشف الحقيقة

علاقة أستراليا وآسيا تثير ضجة إعلامية في بلاد «الكنجارو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أصداء وردود أفعال قوية، أثيرت على هامش بطولة كأس آسيا لكرة القدم، خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية نقل تفاصيل الحلقة التي نشرت على صفحات الاتحاد قبل يومين كأحد محاور تحقيق تناول هموم وأشجان الكرة الآسيوية، وكانت تهدف لمناقشة العلاقة بين أستراليا وآسيا. وكيف أن هناك شعورا عاما لدى اتحادات عدة بالقارة الصفراء، بأن انضمام استراليا لم يفد القارة ودولها وأنديتها بقدر ما أفاد أستراليا نفسها، والتي تم خلالها نشر تصريحات للشيخ سلمان بن إبراهيم دلل خلالها على أن مناقشة مثل هذا الأمر بالاعتماد على آراء صدرت من الشرق أو الغرب، أمر غير منطقي، حيث عادة ما يتخذ القرار من الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي التي كانت صاحبة قرار ضم أستراليا قبل توليته رئيسا للاتحاد القاري، وشدد على أن أي اعتراضات تكون عن طريق الجمعية العمومية أيضا لأنها صاحبة الحل والعقد، ورغم ذلك شدد على عدم وجود نية للفصل بين آسيا وأستراليا حتى لو صدرت تصريحات من الغرب أو الشرق تتحدث عن عدم جدوى هذا الارتباط. وقد دللت الحلقة على لسان مسؤولين ومصادر مختلفة على أن الاستفادة من آسيا لم تكن كافية حتى اللحظة، ولا أدل على ذلك من قوة الاقتصاد الأسترالي والشركات الأسترالية، ورغم ذلك لا تتواجد أي شركة كراع من ضمن رعاة الاتحاد القاري الـ16، وهو ما اعتبر علامة استفهام كبرى ومن عيوب عدم اعتبار اللعبة أنها ذات أهمية في المجتمع الأسترالي الذي تهتم شركاته ومنتجيه، بالرجبي وكرة القدم الأميركية. من جانب آخر اكد الصحفي ديفيد دافوروفيتش، بجريدة هيرالد صن الأسترالية، والتي حصلت على تصريحات من الشيخ سلمان تناقلتها وسائل الإعلام ووكالات الأنباء أن الشيخ سلمان لم يتحدث عن تصريحاته باللغة العربية، وإنما تحدث عن وجود خطأ في الترجمة وتأويل لتصريحاته من العربية إلى الإنجليزية والتي نشرت بالصحف الأسترالية، مشيرا إلى أن رئيس الاتحاد الآسيوي كان واضحا وهو يتحدث عن طبيعة العلاقة بين آسيا وأستراليا بأنها علاقة ارتباط قوي وعلاقة مميزة للغاية. بينما طرحت بعض وسائل الإعلام الأسترالي «المحايدة» علامات الاستفهام على أسباب الزج بما نشر في الاتحاد، بمثل هذا التوقيت، وهو ما أكده الإعلامي دافوروفيتش عندما أشار إلى أن مصدر تصريح الشيخ سلمان صدر من شخص مجهول عبر تويتر، أرسله للصحف ولوسائل الإعلام، وقال «حساب صاحبه عربي الهوية بحسب اسمه، هو من نقل التصريح بهذا الشكل عبر تغريدة على تويتر، وردها لصحيفة الاتحاد الإماراتية، وهو ما دفع بعض وسائل الإعلام لاستقصاء القصة التي تحولت إلى أزمة». وبين كل هذا الجدل تؤكد «الاتحاد» وجود تسجيلات صوتية لكل الشخصيات التي تحدثت في هذا الملف من الحلقة الأولى وحتى الأخيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا