• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الأمم المتحدة تدعو إلى خطط طارئة للسلام في الصومال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مايو 2007

عواصم-وكالات الأنباء: دعا مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع في الصومال الى ابرام وقف لاطلاق النار وطلب زيادة المساعدة الإنسانية لهذا البلد. وفي إعلان غير ملزم، أعرب المجلس عن ''قلقه العميق'' حيال أعمال العنف الأخيرة في الصومال، وعبر عن الأسف للخسائر في الأرواح ودان ''القصف المنهجي للأحياء المكتظة في الصومال''. ودعا الإعلان جميع الأطراف الى ''وقف الأعمال العسكرية على الفور والاتفاق على وقف شامل لاطلاق النار''.

وشدد أيضا على ضرورة تأمين مساعدة إنسانية للصومال ''تتضمن مساعدة لمئات آلاف المهجرين'' ويدعو الدول الأعضاء الى ''دعم هذا النوع من العمليات بسخاء''. ودعا اعلان مجلس الامن أيضا ''جميع الأطراف في الصومال وفي المنطقة وفي المجموعة الدولية الى نبذ العنف ورفض تأمين ملجأ للمتطرفين وتسوية الخلافات عبر الحوار''.واكد الاعلان ايضا على اهمية الانتشار ''الكامل والفعلي لقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال، ودعا البلدان المساهمة في القوات أو في ارسالها. كما دعا المجلس الى وضع خطط طوارىء لنشر قوات دولية لحفظ السلام في الصومال بحلول منتصف يونيو المقبل اذا قرر الأعضاء أن الظروف تستدعي إرسال مثل هذه القوة. وطلب مجلس الأمن من الأمين العام بان كي مون أن يبدأ ''على الفور اعداد خطط طوارىء مناسبة لنشر بعثة محتملة للأمم المتحدة اذا قرر مجلس الأمن التفويض بمثل هذه البعثة.'' ودعا المجلس الى مساندة القوات الأفريقية التي تحاول تحقيق السلام.

وقال ايمير جونز باري رئيس المجلس وسفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة إنه لن تذهب قوات دولية لحفظ السلام الى الصومال الا اذا ''تحقق سلام كاف للمحافظة عليه. '' وأضاف جونز باري قوله للصحفيين: ''اذا تحسن الوضع بدرجة كافية فإن الأمم المتحدة ستكون مستعدة للنظر فيما اذا كان ينبغي نشر القوة ام لا؟.

من جهته وجه دونالد بين عضو الكونجرس الأميركي اتهامات للقوات الأثيوبية بارتكاب جرائم ابادة في الصومال. وأعرب عن استيائه لاستخدام الدبابات والمدفعية الثقيلة في القتال وسط الاحياء الشعبية.

وقال بين في تصريحات له إن القوات الأثيوبية ومليشيات التابعة للحكومة الصومالية عاملت المدنيين بقسوة ومنعتهم حتى من دفن موتاهم.وندد بتجاهل الأسرة الدولية للكارثة الإنسانية في مقديشو والتي أودت بحياة المئات بجانب الجرحى وتشريد العشرات من الأسر.وحذر من أن الوضع فى مقديشو أسوأ من الأيام التي كانت المدينة تحت سيطرة قادة الحرب ''حسب تعبيره''.متهما القوات الحكومية والأثيوبية بارتكاب مجازر بحق المدنيين. وأكد على ضرورة نشر قوة أفريقية تحل محل القوات الأثيوبية.

من جانب آخر منح محمد محمود جوليد وزير الداخلية الصومالى عفوا عاما لشيوخ القبائل الذين شاركوا ضد القوات الحكومية في المعارك الأخيرة في كسمايو.وقال جوليد الذي يقوم بزيارة عمل لمدينة ''كسمايو'' أنه منح العفو لشيوخ القبائل الذين أبدوا تأييدهم للمليشيات الاسلامية والقبلية المعارضة للحكومة الصومالية.مشيرا الى انه يحق لهم المشاركة في الحوار الوطني الذي تدعوا له الحكومة في يونيو القادم. وحث جوليد الشيوخ على الكف عن المشاكل.