• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أطلقت مبادرة «ماذا قرأت»

بلدية دبي: القراءة تقودنا لمستقبل مشرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

دبي (الاتحاد)

أشاد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي أقرها مجلس الوزراء بأن يكون عام 2016 عاماً للقراءة في الدولة. وأكد أن هذه التوجيهات السامية تقودنا نحو مستقبل مشرق في ظل النهضة والانفتاح الحضاري والتقدم والتفوق العلمي والمعرفي في مختلف المجالات، كما أنها تسهم في إيجاد أجيال مثقفة وواعية تسهم في العطاء والبناء نحو غد أفضل وترسخ لمستقبل واعد في ظل هذه القيادة الرشيدة والحكيمة، وأن هذه التوجيهات تسير في الهدف السامي نفسه الذي غرسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتبنيه لأكبر مبادرة عربية للتشجيع على القراءة وهي «مبادرة تحدي القراءة العربي»، وجميعها تصب أهدافها لإيجاد جيل جديد وأمل جديد وواقع أفضل لتنمية معارف البشر. وذكر أن بلدية دبي تسير على النهج ذاته، وأطلقت مبادرة ماذا قرأت، وهي من المبادرات التي أطلقتها بلدية دبي في عام 2012 وقد طورتها إيماناً منها بأن المعرفة هي مفتاح التحسين والإبداع والابتكار، حيث أوجدت الدائرة لها تحدياً بقراءة 5000 كتاب في خمسة أشهر.ولأجل تحقيق هذه المبادرة، وضعت بلدية دبي مجموعة من الممارسات والمؤشرات العالمية في القراءة وأخذتها في اعتبارها، ومن هذه الممارسات أن معدل القراءة للفرد العربي يبلغ نصف صفحة سنوياً مقارنة مع 11 كتاباً في أميركا و7 كتب في بريطانيا، وأن معدل قراءة الطفل العربي ست دقائق في العام مقارنة بـ 12 ألف دقيقة في الغرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض