• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

لندن تستضيف اجتماعاً اليوم حول الملف النووي الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مايو 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أمس أن ممثلي الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا سيعقدون اليوم اجتماعاً للنظر في الملف النووي الإيراني، بعد استئناف المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وإيران.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أمس الأول: ''إن المديرين السياسيين في وزارات الخارجية للدول الست سيعقدون اجتماعاً في المساء مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي''، وأضاف: ''إن هذا يمثل جزءاً من نمط المناقشات التي نجريها بشأن كيفية المضي قدماً''.

وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي: ''إن اجتماع لندن سوف يتناول محادثات سولانا الأسبوع الماضي مع كبير المفاوضين الإيرانيين في المسائل النووية علي لاريجاني التي وصفها الجانبان بأنها إيجابية''، كما سيتم بحث الحاجة إلى قرار ثالث من الأمم المتحدة لفرض عقوبات أشد على إيران.

على صعيد متصل ذكر دبلوماسيون أن إيران رفضت أمس الأول دعوة للالتزام بموجبات معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، مما يهدد بإعاقة أعمال اجتماع الدول الموقعة الـ188 المنعقد في فيينا تحضيراً لمؤتمر مراجعة المعاهدة عام ،2010 وأبدى مندوبون عن بعض الدول الموقعة مخاوف من أن تشهد اجتماعات فيينا التعقيدات الإجرائية ذاتها التي أفشلت المؤتمر الأخير المنعقد في مايو 2005 في نيويورك. وألقى السفير الإيراني علي أصغر سلطانية أمس الأول ظلاً على افتتاح المؤتمر إذ أعلن للصحافيين أنه يترتب اعتماد جدول أعمال مؤتمر 2005 من دون تعديل صيغته في المؤتمر المقبل لمراجعة المعاهدة. وقال سلطانية: ''إن التأكيد مجدداً على ضرورة الالتزام الكامل بموجبات المعاهدة لا يشكل بنظره صيغة جيدة،، وذكر أن هذا البند قد يولد خلافات إذ سيحمل على التركيز على دولة واحدة، ونحن لا نريد إعطاء توجه معين للمداولات. ورأى دبلوماسي أن هذا الموقف يكشف عزم إيران على منع قيام أي مناقشات صريحة حول واجبات الدول الموقعة لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ويسعى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر يوكيا أمانو لإقناع إيران بالتخلي عن الاعتراضات التي تهدد إصابة الاجتماع بالشلل. وكان مبعوث طهران اعترض على سطر بجدول الأعمال ''يجدد التأكيد على الحاجة للإذعان الكامل''، قائلاً: ''إن ذلك سيركز النقاش بشكل خاطيء ومبالغ فيه على دولة واحدة''.

من جهة أخرى دان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الإرهاب، لكنه اتهم الغرب في الوقت نفسه ''بإدارة شبكات إرهاب منظم خاصة به''. وقال نجاد في المؤتمر الذي أطلق عليه اسم ''العالم الإسلامي- ضحية للإرهاب'' ونظمته الحكومة الإيرانية: ''إن الإرهاب يعني ببساطة قتل الناس لتحقيق أهداف شيطانية''، وأضاف: ''لكن القوى الإمبريالية هي التي كانت تدير الشبكات الإرهابية نفسها في بادئ الأمر''.