• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بعد أن أنهى المشوار الآسيوي بـ «البرونزية»

الجماهير تطالب بدعم «الأبيض» في تصفيات المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

نعمان الهيمص

شمسة سيف (أبوظبي)

أنهى منتخبنا الإماراتي مشواره في نهائيات كأس آسيا بحصوله على المركز الثالث، بعد أن تغلب على نظيره العراقي في المواجهة التي جمعت بينهما أمس، لتحديد الفائز بالبرونزية الآسيوية. وقد كان هدف «الأبيض» الأول منذ انطلاقة البطولة هو بلوغ الدور ربع النهائي، لكن سرعان ما تغيرت الأهداف بعد الأداء المشرف الذي ظهر به «الأبيض» في الدور الأول من البطولة، والذي أهله إلى دور الثمانية، لتتوسع آفاق طموح «الأبيض» بلاعبيه وجهازيه الفني والإداري، بالإضافة إلى جماهيره، إلى ما هو أبعد، وبلوغ المنتخب إلى النصف النهائي، وقد حصل «الأبيض» على مراده، في بلوغ دور الأربعة، ليعلن للجميع بأنه أحد المنتخبات العربية التسعة التي لم ولن ترضى إلا بتقديم الأداء الرائع، والنتائج الطيبة في البطولة القارية.

وتوقف مشوار «الأبيض» عند محطة نصف النهائي، بعد الخسارة التي تلقاها من صاحب الأرض والجمهور المنتخب الأسترالي، ليعيد ترتيب أوراقه تمهيداً للمواجهة التي خاضها أمام المنتخب العراقي، من أجل تحديد صاحب المركز الثالث في البطولة، وكان لقاء «الأبيض» و«أسود الرافدين»، بهدف حصد البرونزية الأولى لمنتخبنا، بعد أن تلاشت أحلام الصعود إلى نهائي كأس آسيا للمرة الثانية.

وانطلقت صافرة النهاية، لمباراة تحديد ثالث آسيا معلنة تتويج المنتخب الإماراتي، ليثبت «الأبيض» بأنه «الحصان الأسود»، كما شاع في الأوساط الإعلامية التي غطت البطولة الآسيوية، والتي كانت بالقرب من «الأبيض» منذ انطلاق منافسات البطولة، وجاء المسمى نتيجة التطور الكبير الذي لحق بمنتخبنا الوطني مؤخراً، فضلاً عن مهارات لاعبيه الذين أصبح يراهن عليهم في مختلف الاستحقاقات الخارجية للمنتخب الإماراتي، وحنكة المدرب المواطن مهندس الكرة الإماراتية مهدي علي، الذي كان مثالاً للمدرب الناجح، والذي سبق له وأن حقق إنجازاً آسيوياً على مستوى الشباب، وخليجياً مع أبنائه ولاعبيه في المنتخب الأول.

وانتهت البطولة بالنسبة للأبيض الإماراتي، الذي أبى أن يخرج خالي الوفاض من آسيا 2015، فحصل على البرونزية التي كانت مرضية ومقنعة لأغلب عشاق المنتخب الإماراتي، والذين كانوا يأملون أكثر من مجرد «برونزية»، لكن القناعة التامة بأن هناك فوارق فنية وبدنية بين المنتخبات العربية بشكل عام، وبين منتخبات شرق آسيا، هي التي جعلت الشارع الإماراتي شبه مقتنع لما وصل إليه اليوم، وحصوله على ثالث «آسيا».

وبعد الانتهاء من استحقاق بطولة آسيا الحالية، هناك بطولة أكثر أهمية تنتظر الأبيض الإماراتي، والوصول إليها لن يكون مفروشا بالورود، لذلك تطالب الجماهير الإماراتية الجميع بالالتفاف حول «جيل الأحلام»، ودعمه في المرحلة القادمة من تصفيات كأس العالم 2018، والذي ستستضيف منافساتها روسيا، بالإضافة إلى البطولة الآسيوية الأخرى، نهائيات كأس آسيا 2019، والتي تتطلع الإمارات إلى شرف استضافتها.

وتأمل جماهير الكرة الإماراتية أن يكون للمنتخب الإماراتي الحظ الوافر من خلال إثبات الذات والعمل بكل تركيز، للتواجد في مونديال روسيا الذي يمثل المونديال الحلم للاعبي منتخبنا، والتي تطمح أن تتواجد به جميع المنتخبات حول العالم. ويعلم عشاق الأبيض، بأن الوصول إلى كأس العالم ونهائيات آسيا 2019، لن يتحقق إلا بالجهد المضاعف، سواء كان من الاتحاد الإماراتي أو الجهاز الفني وانتهاء بنجوم الأبيض، الذي يعلق الشارع الإماراتي كل الآمال عليهم في الاستحقاقات القادمة، بأن يكونوا على قدر الثقة التي وضعها عشاق «الأبيض» في الظهور بالمستوى المشرف الذي يؤهل المنتخب للتواجد ضمن مونديال 2018 ونهائيات آسيا 2019.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا