• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تحضر الوصفات الطبية وتدير المخزون الدوائي

الصحة: صيدليات روبوتية في 17مستشفى يناير المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

سامي عبدالرؤوف (دبي)-

تبدأ وزارة الصحة، خلال شهر يناير المقبل، استخدام الصيدلية الروبوتية في الصيدليات الخارجية الخاصة بتوفير الدواء للمرضى الذين يراجعون ويترددون على 17 مستشفى تابعة للوزارة كمرحلة أولى، ثم يُعمم التطبيق على الصيدليات الداخلية التي توفر الدواء للمرضى المنومين داخل نفس المستشفيات، وتتولى الصيدلية الربوتية التحضير الآلي للوصفات الطبية ووضع إرشادات الاستخدام والإدارة الذكية للمخزون الدوائي لضمان توفر كميات كافية من الأدوية بالنظام في كل الأوقات.

وتتميز الصيدلية الربوتية، بإمكانية التخزين للأدوية بكثافة عالية، وتوفير وحدة تخزين مبردة لضمان حفظ الأدوية في ظروف مثالية، بالإضافة إلى توفير تقارير مختلفة تستخدم لأغراض التدقيق والمتابعة، مما يوفر الوقت في تنفيذ عمليات تكلف الصيدليات الكثير من الجهد والزمن كعمليات الجرد والتصنيف.

وقالت الدكتورة كلثوم محمد حسن، مديرة إدارة المستشفيات في وزارة الصحة لـ «الاتحاد»: «طرحت الوزارة مناقصة لشراء الصيدليات الربوتية، وتم تصميم المكان اللازم لهذه الصيدليات، وسيتم تشغيل النظام تجريبياً لضمان دقة التطبيق، ثم التوسع في تطبيقه». وأضافت: «الصيدلية الروبوتية تُعنى باستخدام التقنيات التكنولوجية الذكية الحديثة، عن طريق تصميم وبناء وتشغيل الروبوتات في الصيدليات، وتوفير أنظمة الكمبيوتر اللازمة لإدارتها، وذلك بهدف إدارة العمليات الصيدلانية بمعدلات تتجاوز قدرة الإنسان من حيث السرعة والدقة والجودة». ووصفت مبادرة الصيدلية الروبوتية الذكية، بأنها «نقلة نوعية» لتعزيز فاعلية العمليات ورفع كفاءة استخدام الموارد وتقديم خدمات آمنة سعياً لتحقيق خدمات تركز على العميل في ظل التوجه العام للحكومة وقيادتها نحو تعزيز الابتكار بأشكاله المختلفة التي منها العمليات، الخدمات، وطرق تقديم الخدمات.

وأشارت إلى أن مبادرة الصيدلية الروبوتية تسعى لكسب رضا وثقة المستفيدين بخدماتنا الصيدلانية من خلال الاستعانة بالتقنيات الروبوتية الذكية كأداة لتطوير العمليات الصيدلانية، لرفع مستوى الفاعلية وكفاءة العمليات والخدمات والاستمرارية على مدار الساعة، وتقديم الخدمة في أقصر وقت ممكن لتقليل من مدة انتظار المرضى.

وأكدت أهمية الإدارة الرشيدة للمخزون الدوائي، واستخدام الباركود كأداة لتقليل الأخطاء الطبية، مشيرة إلى دور الصيدلية الربوتية في تقديم خدمات حكومية وفقاً لأفضل المعايير والأنظمة الحديثة في المجال الصيدلاني، وتميكن الصيادلة من تقديم خدمات صحية أفضل للعملاء من خلال التركيز على خدمة المرضى وتثقيفهم دوائياً، فضلا على تقديم المنتج الدوائي.

ونوهت بأن مبادرة الصيدلية الربوتية تتمكن من توحيد عمليات تحضير وصرف الأدوية، والتأكد من حفظ الأدوية على النحو الأمثل وفقاً للمعايير العالمية، لافتة إلى أن هذه الصيدلية تتضمن تصميم نقاط تنبيه ومتابعة ودمجها بالنظام لضمان جودة واستمرارية الخدمة، وتتمثل هذه النقاط في مراقبة صلاحية الأدوية والتنبيه عند قرب انتهاء صلاحيتها، وأيضاً مراقبة توفر الأدوية والتنبيه عند قرب انتهاء الكميات، بالإضافة إلى مراقبة شروط التخزين، مما يمكن من إدارة العمليات والموظفين بفعالية وكفاءة عالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض