• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

من بينهم 190 ألفاً لـ «الكنجارو»

561 ألف متفرج تابعوا 30 مباراة من المدرجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

شهدت البطولة حضوراً جماهيرياًَ بلغ 561178 متفرجاً في الـ 30 مباراة التي أقيمت قبل لقاءي المركزين الثالث والرابع والنهائي خلال 21 يوماً من المنافسات في كأس آسيا، ومن بين الـ 30 مباراة نفذت التذاكر في 5 مباريات بمختلف المدن، وهي المباريات التي كان «الكنجارو» طرفاً فيها، فضلاً عن مباراة اليوم في النهائي أمام كوريا الجنوبية.وصدرت إحصاءات أمس عن الاتحاد الآسيوي تؤكد أن مباريات أستراليا وحدها شهدت حضوراً جماهيرياً بلغ أكثر من 190 ألف متفرج حتى نصف النهائي، في 5 مباريات فقط، في 4 مدن بملبورن، وبريزبين، وسيدني، ونيو كاسيل والعدد مرشح للوصول إلى 270 ألف متفرج اليوم خلال المباراة النهائية. وأكدت اللجنة التنظيمية أن الحاصلين على التذاكر لحضور المباريات كانت تتاح لهم فرصة ركوب المواصلات العامة بالمجان في طريقهم للاستاد، والاستمتاع بالأجواء الكروية في الملعب الصغير والمنطقة التي تقام عند مدخل كل ستاد. وحققت البطولة الحالية ما عجزت عنه السياسة الأسترالية على مدار سنوات طويلة في توحيد الشعب الأسترالي وتقوية عقيدة الانتماء إلى الوطن الكبير، خاصة أن أغلب السكان من أعراق مختلفة جاءوا من دول أوروبية وآسيوية وبقية القارات الأخرى، ولا توجد روابط مشتركة حقيقية تجمع بينهم. وعلى الرغم من أن كرة القدم ليست اللعبة الشعبية الأولى، إلا أن ما تحقق خلال استضافة البطولة الآسيوية يعتبر بمثابة المعجزة في أول بطولة من نوعها تستضيفها الأراضي الأسترالية، ومجموع الحضور الجماهيري في مباريات البطولة الذي تجاوز نصف مليون متفرج، وهو رقم تجاوز الحضور الجماهيري في النسخة الماضية عام 2011 في قطر، واستمرت الأرقام القياسية خلال الدور ربع النهائي من البطولة، حيث بلغ مجموع الحضور الجماهيري خلال أول مباراتين في الدور الثاني 465,381 متفرجاً، وهو ما يفوق ما سجل في النسخة الماضية قبل أربع سنوات والذي بلغ 421,000 متفرج.

واللافت في هذه البطولة أن الجماهير الأسترالية بدأت الحضور الكبير في الملاعب منذ المباراة الافتتاحية التي بلغت 30 ألف متفرج، وأقيم أمام مدرجات ممتلئة بالكامل وأبواب مغلقة. واستمر الإقبال الكبير في مختلف المدن الأخرى وتزايد أكثر مع استمرار البطولة وزيادة الاهتمام الإعلامي بها والترويج لها، وأصبح حضور مباريات كرة القدم في الأيام الأخيرة من البطولة بمثابة الاحتفال الجماهيري، سواء عندما يلعب منتخب أستراليا أو بقية المنتخبات الأخرى، وأصبحت قمصان منتخب أستراليا في كل مكان يتباهى بها الجمهور، وفي مختلف المباريات مما أضفى جواً خاصاً لمزيد من المشجعين لمنتخب البلد المضيف. كما أصبحت أيضاً تذاكر المباريات التي يكون أحد أطرافها منتخب أستراليا بمثابة العملة النادرة في الأسواق، لأن أغلب الجماهير أصبحت تتسابق من أجل حضور مباريات «الكنجارو» وتقديم المساندة له.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا