• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

أحمد بن حشر: بيتي ومستقبلي أهم من الأولمبياد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 مايو 2007

محمد حمصي:

الطريق إلى أولمبياد بكين 2008 يأخذ منعطفاً جديداً في أعقاب الاستراتيجية التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتركيز سموه على ضرورة وضع علم الإمارات في المحافل القارية والدولية وإحراز المركز الأول وليس غيره في أية بطولة يشارك بها أبناء الامارات ايماناً منه بالمواهب الموجودة في ملاعبنا وفي ظل دعم القيادة السياسية والحكومات الاتحادية والمحلية لرياضة الامارات وامتداداً لما حققه أبطال الإمارات في آسياد الدوحة الأخير وتحقيق رقم قياسي غير مسبوق في عدد الميداليات، الأمر الذي يضاعف من مسؤولياتنا في الاستحقاقات القادمة ومنها أولمبياد بكين الذي نتطلع فيه لتكرار الانجاز التاريخي الذي حققه بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا الأخير، وهي الميدالية الوحيدة في تاريخ مشاركاتنا في هذا الحدث العالمي.

الأسئلة التي تفرض نفسها الآن كثيرة ومنها: كيف سيواجه أبطالنا تحديات الأولمبياد القادم؟ وما هي حظوظهم في المنافسة على إحدى الميداليات الثلاث؟ وما هي الألعاب التي تملك فرصة الوقوف على منصة التتويج؟

وبما ان الرماية تعتبر (الدجاجة التي تبيض ذهباً) نظراً لإمكانيات نجوم الإمارات في هذه الرياضة وتحديداً سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم كان من الطبيعي ان نتوقف عند هذه اللعبة لنتعرف على استعدادات رماتنا وبالذات الذين يمتلكون حظاً أوفر للمنافسة على إحدى الميداليات.. وسنترك الكلمة لبطلنا العالمي الشيخ أحمد بن حشر ليدلو بدلوه في هذا السياق.

يقول البطل الأولمبي: كيف يطالبونني بتحقيق ميدالية وتكرار نفس انجاز اثينا وأنا جزء من (الهرم المقلوب) الذي تحدث عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سياق كلامه عن الاستراتيجية الجديدة للدولة والبند المتعلق بواقع رياضة الإمارات، وكذلك التصريح الذي أدلى به سعادة إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والذي كان شجاعاً في كلامه عن (الهرم المقلوب) وضرورة إعادة حساباتنا من أجل تحقيق البطولات والانجازات.. ووجه الغرابة هنا كيف نطالب باحراز (الذهب) والحال عندنا في المقلوب و''ياريت'' يكون الحال (أعوج) لأنه باستطاعتنا إصلاحه ولكن عندما يكون في المقلوب فإن الأمر يبدو صعباً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال