• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في إطار مبادرات رئيس الدولة ودعم محمد بن زايد

«الهلال الأحمر» تفتتح مشروع مدينة الشيخ خليفة في خان يونس وأربع مدارس بغزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

غزة (وام)

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الاماراتي أمس مشروع مدينة الشيخ خليفة في خان يونس وأربع مدارس في قطاع غزة لدعم استقرار الأسر الفلسطينية التي تضررت مساكنها من الأحداث المتكررة التي شهدها قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.

وتتكون المدينة من 600 وحدة سكنية بجانب أعمال البنية التحتية التي شملت الطرق الداخلية وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، وأربع مدارس في مناطق مختلفة من القطاع وذلك بتكلفة بلغت 101 مليون و758 ألف درهم « 72 » مليوناً منها و358 ألف درهم تكلفة المدينة السكنية ومرافقها و29 مليوناً و400 ألف درهم تكلفة المدارس.

حضر الافتتاح الرسمي للمدينة عدد من المسؤولين في وزارة الأشغال الفلسطينية ومكتب الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع غزة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى « الأونروا». وأكدت هيئة الهلال الأحمر في بيان صحفي بهذه المناسبة أن إنشاء المدينة السكنية والمدارس يأتي ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لتحسين حياة الشعب الفلسطيني الشقيق وتخفيف معاناته.

وقالت الهيئة إن معاناة الفلسطينيين الإنسانية احتلت مساحة كبيرة في فكر وتوجهات قيادة الدولة الرشيدة التي لم تدخر وسعاً في تسخير الإمكانات من أجل مساندة الأشقاء وحشد الطاقات والوقوف بجانبهم ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي يواجهونها، مشددة على أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تضيف بعداً جديداً لبرامج الهيئة ومشاريعها التنموية على الساحة الفلسطينية التي تشهد تحديات إنسانية كبيرة.

وأضافت الهيئة أنه منذ تولي صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في الإمارات كخير خلف لخير سلف استمرت مبادرات سموه الكريمة لتعزز دور الدولة الرائد على الساحة الفلسطينية التي ترزح تحت وطأة المعاناة مشيرة في هذا الصدد إلى العديد من المشاريع التنموية التي تم تنفيذها في فلسطين بتوجيهات كريمة من سموه وبمتابعة من سمو رئيس الهيئة.

وقالت هيئة الهلال الأحمر إن مدينة الشيخ خليفة في خان يونس جاءت امتداداً لتلك المبادرات النبيلة التي تعبر عن الوفاء وتحمل الأمل للأشقاء الفلسطينيين الذين عانوا كثيراً من تداعيات الأوضاع المأساوية في فلسطين. وأكدت هيئة الهلال الأحمر على الاهتمام الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لمشاريع الهيئة وبرامجها في فلسطين تضامنا مع الأحداث المؤسفة التي تشهدها فلسطين، والتي تأثرت بها جميع مجالات الحياة الضرورية وعلى رأسها القطاع السكني والخدمي الذي كان له النصيب الأوفر من هذه الأضرار لذلك كان لزاما على الهيئة أن توليه هذا الاهتمام نسبة لحيويته.

وأشارت الهيئة إلى عدد من المشاريع الإنشائية والتنموية التي انتشرت في جميع مدن الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تضمنت على سبيل المثال لا الحصر إعادة بناء مخيم جنين وإنشاء ضاحية الشيخ زايد في القدس وحي الإمارات السكني في رفح ومدينة الشيخ زايد في بيت لاهيا ومستشفى رفح الخيري ومستشفى الشيخة سلامة بنت بطي للعيون في نابلس مؤكدة أن هذه المشاريع الطموحة ما كان لها أن ترى النور لولا المبادرات النبيلة لقيادة الدولة الرشيدة ومساندة المانحين والمتبرعين والمحسنين في الدولة. وأعربت هيئة الهلال الأحمر عن تقديرها للتعاون القائم بينها ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» على الساحة الفلسطينية من أجل تحسين حياة الفلسطينيين والحد من معاناتهم مشيرة في هذا الصدد إلى العديد من المشاريع التي تم تنفيذها بالتنسيق بين الجانبين لمصلحة اللاجئين سواء داخل فلسطين أو للذين يعيشون في مخيمات الأردن وسوريا ولبنان. يذكر أن الوحدات السكنية تم تصميمها على حسب حجم الأسر وعدد أفرادها حيث تتكون الوحدة من طابقين وتتوزع على ثلاث فئات حيث تم تمليك الأسرة التي تتكون من شخص واحد إلى أربعة أشخاص مسكناً من غرفتين وصالة ومطبخ وحمام والأسر التي تتكون من 5 إلى 7 أشخاص يضم مسكنها ثلاث غرف وصالة ومطبخ وحمامين والتي تتكون من 8 أشخاص وما فوق تملكت مسكنا من 4 غرف وصالة ومطبخ وحمامين. وتمثل الأربع مدارس التي تم افتتاحها المرحلة الأولى من مشروع دعم القطاع التعليمي في غزة الذي يتضمن إنشاء أربع مدارس أخرى تمثل المرحلة الثانية من المشروع.

وقد ساهمت مشاريع الهيئة التنموية في غزة وعلى رأسها مدينة الشيخ خليفة في خان يونس ومشاريع بناء المدارس في إنعاش الاقتصاد الفلسطيني من خلال شراء مواد البناء من الداخل وتشغيل الأيدي العاملة الفلسطينية في المشروع مما ساهم أيضاً في تقليل نسبة البطالة بين العمالة وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للعمال وأسرهم كما ساهمت المدارس في تعزيز العملية التعليمية في القطاع وتوفير فرص التحصيل الأكاديمي لآلاف الطلاب الذين تعثرت مسيرتهم التعليمية بسبب الأحداث في غزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض