• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأداء المتصاعد يصب في مصلحة الكوريين

«الفلسفة الدفاعية» لـ «شمشون» أمام الاختبار الصعب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

ستكون صرامة الدفاع الكوري الجنوبي التي برهن عليها خلال مبارياته الخمس الماضية في البطولة أمام الاختبار الأصعب في مواجهة خط الهجوم الأسترالي الأقوى على مستوى المنافسة، وفي رأيي أن فوز المنتخب الكوري في مباراته الأولى على أستراليا ضمن الدور الأول لا يشكل فارقاً، بعد أن عمد مدرب الأخير إلى إراحة عناصره وأوراقه الرابحة خلال الجزء الأول والمهم من المباراة.

وأعتقد أن المنتخب الكوري الذي عانى تراجعاً، بدا غريباً في معدلات اللياقة البدنية للاعبيه خلال مبارياته السابقة في البطولة، سيكون أكثر المستفيدين من فترة الراحة بين مباراتي الدور نصف النهائي والنهائي والتي امتدت لنحو ثلاثة أيام، حيث منحت فترة الراحة المدرب شتيليكه فرصة لتجهيز لاعبيه بالنحو المطلوب، خاصة في الجوانب البدنية.

وإجمالاً يعد وصول المنتخب الكوري إلى المباراة النهائية بمثابة نتاج عمل جيد لمدربه الجديد الذي يكمل عامه الأول مع «شمشون»، حيث نجح في صنع «توليفة» مناسبة تخطى بها إحباط المشاركة الماضية في كأس العالم 2014 بالبرازيل، وأعتقد أن الفلسفة الدفاعية للمنتخب الكوري أكدت مرة أخرى نجاح الرهان عليها من خلال الأسلوب المميز في الاستحواذ والتمركز في مناطق الخصم، الأمر الذي يبرهن على أهمية المنظومة الدفاعية في حصد النتائج الإيجابية.

ويستفيد «شمشون» من النسق التصاعدي في الأداء منذ الدور الأول للبطولة، وصولاً لمباراة النهائي، وسيكون عامل الحذر الدفاعي وامتصاص ضغط الجمهور خاصة خلال الدقائق الأول من عمر المباراة عاملاً حاسماً في حظوظ المنتخب للتويج باللقب، وإجمالاً يملك دفاع المنتخب الأسبقية كونه المؤثر الأكبر على نتيجة المباراة النهائية.

ويمثل أداء الحارس كيم جين المحترف في سيريزو أوساكا الياباني أبرز نقاط قوة الدفاع الكوري، وأعتقد أن ما قدمه كيم في البطولة أكد أفضليته من خلال تفوقه على مجموعة من الأسماء المعروفة على مستوى حراسة المرمى في القارة الآسيوية، ويتعين على الدفاع الكوري الحذر بشكل أكبر من الكرات الثابتة والعرضية التي يتميز فيها المنتخب الأسترالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا