• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عام القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

تصب مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعلان 2016 عام القراءة في الإمارات، والتي تأتي استكمالاً لجملة من المبادرات والفعاليات المتعاقبة في هدف رئيس حددته الدولة منذ تأسيسها، وهو تطوير العنصر البشري في الإمارات ليحقق رقياً إنسانياً على الصعيد الفكري والثقافي والعلمي، فهذه المبادرات تعكس الجهود الكبيرة التي تحتاجها مجتمعاتنا لتفعيل ما هو أبعد وأكثر فاعلية من مجرد تشجيع القراءة، خصوصاً أن المبادرة لا تنحصر فقط في قراءة الكتب الأدبية، وإنما القراءة الذكية أيضاً بما يغذي معرفة الإنسان في مختلف المجالات، فالقراءة تنمي أسلوب التفكير لدى الإنسان وتسهم في نضج مستواه.

الخبراء يؤكدون أن المبادرة جاءت في وقتها، خصوصاً أننا أقل شعوب العالم قراءة، وبالتالي فإن القيادات الرشيدة في الدولة طالما عوّدت شعوب المنطقة والعالم على إطلاق مبادرات ومشاريع من شأنها إحداث تغيير جذري على مختلف المستويات، وبالتالي فإن اهتمام سموهم بالمستوى الفكري للإنسان العربي يشكل إحدى أولوياتهم.

إن جعل عام 2016 عام القراءة، يعدّ دعوة صريحة للتعليم العام والتعليم الجامعي بإعادة النظر في المناهج الدراسية، ودورها في تحفيز وتشجيع القراءة.

فمثلما فرضت مبادرة الابتكار نفسها على المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لكي تتواءم مع التطلعات الطموحة للدولة، كذلك الأمر بالنسبة لمبادرة القراءة.

الرند أمجد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا