• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يشق جسد ناشط إعلامي نصفين لحيازته معدات بث إذاعية

72 قتيلاً وجريحاً من «داعش» بضربات للتحالف على الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي، شن 12 ضربة جوية قرب عين عيسى ومارع والرقة ودير الزور، ما أسفر عن تدمير 5 رؤوس آبار نفطية يستغلها «داعش»، ملحقة أضراراً مادية أخرى بالتنظيم الإرهابي. في وقت أكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 32 إرهابياً على الأقل من «داعش»، وإصابة أكثر من 40 آخرين أمس، جراء ضربات شنتها طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للائتلاف الدولي على مقار للتنظيم شمال وشرق وجنوب شرق مدينة الرقة في شمال سوريا. من جانبه، أطلق الجيش النظامي فجر أمس، عملية عسكرية بغطاء الطيران الروسي في ريف اللاذقية‬ الشمالي، حيث تدور اشتباكات ناحية جبل النوبة‬ شملت مناطق ‫برج القصب‬ و‫الكوم‬ إلى جانبي طريق ‫حلب‬ اللاذقية. بالتوازي، دخلت أولى قوافل المساعدات الإغاثية إلى حي الوعر، آخر نقاط سيطرة المعارضة المسلحة بمدينة حمص، تنفيذاً لاتفاق تم التوصل إليه بين ممثلين للحكومة والمقاتلين برعاية الأمم المتحدة. وقال مدير المرصد الحقوقي رامي عبد الرحمن «قتل 32 متطرفاً على الأقل من (داعش) وأصيب أكثر من 40 آخرين أمس، جراء ضربات شنتها طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للائتلاف الدولي على مقار التنظيم شمال وشرق وجنوب شرق مدينة الرقة». وبحسب المرصد، شنت الطائرات الحربية أكثر من 15 ضربة على مقار ومواقع «داعش» في الفرقة 17، والفروسية، والفخيخة، ومعسكر الطلائع، ومنطقة الكرامة التي تقع جميعها في ريف المدينة وعلى أطرافها. وأوضح عبد الرحمن أن عدد القتلى مرشح للارتفاع، لأن حصيلة القتلى التي أوردها المرصد، توافرت من مستشفى واحد نقل التنظيم قتلى وجرحى إليه. وتتعرض الرقة المعاقل الرئيسي لـ «داعش» في سوريا، لغارات جوية كثيفة منذ نحو شهر تشنها كل من طائرات الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن، ومقاتلات روسية وسورية نظامية. وفي إطار ممارساته الوحشية التي يطبقها في مناطق سيطرته، أعدم «داعش» ناشطاً إعلامياً في دير الزور عن طريق فصل جسده إلى نصفين بعد ربطه بسيارتين وتحركهما باتجاهين معاكسين، وفق ما أورده المرصد أمس. وجرت عملية الإعدام وفق عبد الرحمن، في مدينة دير الزور بعد اتهام الناشط بـ «التعامل» مع الائتلاف الدولي. وقال عبد الرحمن إن الناشط كان يعمل سابقاً لحساب إذاعة محلية، ودهم عناصر التنظيم الإرهابي منزله قبل أسابيع، وعثروا على معدات بث إذاعية، فقاموا بتنفيذ هذه الجريمة البشعة بحقه. كما أعلن المرصد أن طائرات يعتقد أنها روسية نفذت ما لا يقل عن 45 ضربة جوية على مدينة تدمر الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي في ريف حمص وسط البلاد. ولم تتوافر أي تفاصيل عن عدد القتلى أو المصابين. وتقصف الولايات المتحدة وحلفاؤها «داعش» في العراق وسوريا في محاولة لطرد التنظيم من المناطق التي يسيطر عليها في البلدين. وانضمت بريطانيا إلى التحالف نهاية الأسبوع الماضي بعد أن وافق مجلس العموم (البرلمان) على توسيع الحملة الجوية لتشمل سوريا. وبعد ساعات من الموافقة، قصفت مقاتلات بريطانية حقول نفط تقول الحكومة إنها تستخدم لتمويل هجمات على الغرب. ونفذت المقاتلات البريطانية سلسلة ثانية من الضربات أمس. إلى ذلك، أفاد المرصد أمس، بمقتل 3 أشخاص، بينهم طفل، جراء قصف لقوات النظام السوري على سوق شعبية في المدينة، بحسب المرصد. «الصليب الأحمر» يسعى للتواصل مع «داعش» لإغاثة 10 ملايين جنيف (أ ف ب) صرح مدير عام اللجنة الدولية للصليب الأحمر ايف داكور أن منظمته تسعى لإيجاد صلة مع «داعش» للتمكن من مساعدة 10 ملايين شخص يعيشون في المناطق التي يحتلها هذا التنظيم المتشدد ولا تستطيع حالياً الوصول إليهم. بينما لفت مدير اللجنة الدولية لمنطقة الشرق الأوسط روبرت مارديني «بأسف» إلى أن «الوضع الإنساني في سوريا كارثي ويزداد تدهوراً يوماً بعد يوم»، مضيفاً «يجب أن تتوفر لدينا إمكانية أفضل لتقديم المساعدة للأكثر ضعفاً». وقال داكور في مقابلة مع فرانس برس «نعم إننا نسعى بكل تأكيد إلى اتصال مع (داعش)». وأوضح «لدينا في اللجنة الدولية رؤية إنسانية. إننا نرى أن هناك 10 ملايين شخص تحت سيطرة (داعش)، وهؤلاء العشرة ملايين هم الذين يهموننا. ما هي مشاكلهم واحتياجاتهم الإنسانية. لذلك علينا أن نتحادث ونتصل بكافة الأطراف أكثر من أي وقت مضى». وتبدو مساعي الصليب الأحمر أكثر أهمية لا سيما وأن اللجنة الدولية ترى أن الوضع الإنساني في سوريا يتدهور مع وصول الشتاء، مع مئات آلاف الأشخاص الذين يحاولون البقاء مع موارد بدائية، فيما تهبط درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا