• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعوات برلمانية لطرد الفوج التركي بالقوة ومطالبات بإمهاله يومين للانسحاب

مقتل 68 «داعشياً» والجيش العراقي يحرر 3 مناطق في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) شنت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 17 ضربة جوية في العراق بتركيز على مواقع التنظيم الإرهابي قرب الموصل والرمادي، إضافة إلى البو حيات وسنجار وسلطان عبد الله والحويجة، ما أسفر عن تدمير وحدات تكتيكية وأسلحة ومبان. في حين أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن قوات أمنية تمكنت من تحرير مناطق القادسية الأولى والقادسية الثانية ومنطقة تحرير في حي التأميم شمالي الرمادي، تزامناً مع قصف بري وجوي في مختلف قطاعات العمليات، أوقعت نحو 68 قتيلاً من الجماعة المتشددة. في الأثناء، تواصلت تفاعلات عملية التوغل العسكري التركي في الأراضي العراقية شمال شرق الموصل، وسط مطالبات باستخدام القوة ضد الفوج المدرع وإمهاله 48 ساعة للانسحاب، بينما أعلنت وزارة الخارجية أمس، أن العراق يمتلك «خيارات عدة» منها اللجوء لمجلس الأمن لإجبار تركيا على احترام السيادة العراقية. وذكرت وكالة أنباء الإعلام العراقية أن عناصر أمنية كردية (البيشمركة) اعتقلت محمود السورجي المتحدث باسم الحشد الوطني (مجموعات سنية) في محافظة نينوى والذي أعلن وصول القوات التركية إلى المحافظة. وذكر جهاز مكافحة الإرهاب العراقي أن القوات الأمنية استعادت السيطرة على على مناطق تحرير والقادسية الأولى والقادسية الثانية في حي التأميم شمالي الرمادي. وأضاف الجهاز أن 23 مسلحاً لـ«داعش» قتلوا بالاشتباكات، بينهم 3 انتحاريين يحملون جنسيات أجنبية، كما تم تدمير 4 سيارات مفخخة تابعة للتنظيم الإرهابي. من جهتها، أكدت «خلية الإعلام الحربي» في بيان أن القوة الجوية العراقية وبناءً على معلومات جهاز المخابرات الوطني، نفذت ضربة جوية أسفرت عن مقتل 16 من عناصر «داعش» الإرهابي، كما دمرت عجلتين مفخختين أثناء محاولة المسلحين استهداف سيطرة تابعة للفرقة السابعة، في منطقة الجابرية ناحية البغدادي بالأنبار. وقالت الخلية إن قيادة فرقة الرد السريع، شرطة اتحادية، فجرت 18 عبوة واستولت على 33 عبوة ناسفة، فضلاً عن قتل 29 «داعشيا» بينهم 4 قناصين، لافتة إلى قيام «كتيبة الكرام» الصاروخية التابعة للفرقة، بتدمير 10 أوكار، وقتل من فيها في حصيبة الشرقية ضمن القاطع الشرقي للأنبار. كما وجه طيران الجيش العراقي ضربة جوية أسفرت عن مقتل العديد من التنظيم الإرهابي، إثر تدمير كرفان كان يؤويهم في جبال مكحول ضمن قاطع صلاح الدين، إضافة إلى إعطاب مدفع 23 ملم وتدمير مفرزة هاون وقتل من فيها. بالتوازي، أعلن قائمقام الشرقاط علي دودح أمس، أن الاستعدادات جارية لتطهير قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين من عناصر «داعش» الإرهابي. وأوضح دودح أن الاستعدادات جارية في مخمور وجنوب بيجي للتقدم نحو الشرقاط وطرد عصابات «داعش» والسيطرة على حدود محافظة نينوى والاقتراب من الموصل، مضيفاً إن متطوعين من الشرقاط تلقوا أسلحة وأكملوا استعداداتهم وتجرى اجتماعات على مستوى القادة في بيجي لغرض الانطلاق في تحرير الشرقاط خلال الأيام القادمة. وفي تطور آخر، تصاعدت الدعوات البرلمانية مطالبة باتخاذ موقف حازم من التوغل التركي في العراق حيث دعا عضو هيئة رئاسة مجلس النواب همام&rlm‭ ‬حمودي، ‬الحكومة ‬إلى ‬التعامل ‬معه ‬بما ‬تقتضيه ‬القوانين‭ ‬العراقية ‬والدولية ‬التي ‬تكفل ‬حق ‬حماية ‬السيادة ‬الوطنية ‬بمختلف ‬الوسائل‭ ‬المشروعة. وطالب النائب حيدر الفوادي عن «التحالف الوطني» قوات البيشمركة التي هي جزء من المنظومة الدفاعية الوطنية، أن تثبت وطنيتها أمام الشعب العراقي وأن تقوم بتحديد مدة زمنية لا تتعدى 48 ساعة للقوات المعتدية التركية بالانسحاب الفوري من الأراضي العراقية وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع. من جانبه، قال النائب عن التحالف الوطني موفق الربيعي، إن العراق ‬يمتلك ‬رصيداً ‬هائلاً ‬من ‬ذوي‭ ‬المعنويات ‬العالية ‬من ‬أبناء ‬«الحشد ‬الشعبي» ‬الذين ‬لديهم ‬الشجاعة‭ ‬والقدرة ‬القتالية ‬والعقائدية ‬لتحرير ‬كامل ‬الأراضي ‬العراقية ‬دون الحاجة‭ ‬إلى ‬جندي ‬واحد ‬من ‬أي ‬دولة ‬في ‬العالم‭‬. وبدورها، قالت النائبة نوال جمعة «لقد أصبح واضحاً جداً أن أنقرة تسعى للعب دور إقليمي أكبر من حجمها وهي واهمة ومتوهمة في ذلك ومعتمده على معطيات مغلوطة وغير واقعيه فاعتمادها على دعم الأكراد لها وصمت الحكومة العراقية في تحركاتها، هو بمثابة المشي على رمال متحركة فالشعب العراقي بركان إذا ما انفجر يدمر كل ما حوله». وكان رئيس لجنة الأمن النيابية حاكم الزاملي قد دعا وزارة الدفاع العراقية إلى توجيه ضربات جوية تستهدف القوات التركية المتواجدة على الأراضي العراقية في حال عدم خروجها. وطالب «ائتلاف الوطنية» بزعامة إياد علاوي، الحكومة العراقية بإحالة ملف التدخل التركي إلى مجلس الأمن الدولي. رايس: «داعش» خسر 25% من مناطقه في سوريا والعراق نيويورك (وكالات) قالت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي الأميركي، إن الاستراتيجية التي تنتهجها الولايات المتحدة وشركاؤها الـ65 في التحالف ضد «داعش» تمضي قدماً، لافتة إلى أن إلحاق الهزائم بالتنظيم مستمر. وأضافت رايس في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية أمس، «منذ بداية الحملة ضد التنظيم الإرهابي صيف 2014، وعندما كان التنظيم يتحرك بسرعة كبيرة ويحاول إزالة الحدود بين العراق وسوريا وسيطر على الموصل وعلى جبل سنجار، كان عندها يهدد استقرار الدولة العراقية بشكل كامل، والكثير منذ ذلك الوقت وحتى الآن تغير». وتابعت بقولها إن «داعش» فقد سيطرته على ما بين 20 إلى 25٪ من المناطق المأهولة التي سيطر عليها قبل عام وجزء كبير من هذا الإنجاز هو بسبب خطوات اتخذتها الولايات المتحدة والتحالف وشركاؤنا على الأرض بما فيهم الحكومة العراقية وقوات البيشمركة الكردية. وأضافت رايس أن العاصمة العراقية بغداد لم تعد تحت تهديد مباشر ويومي، كما كانت في السابق من قبل التنظيم المتشدد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا