• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توقعات بتقدم اليمين المتطرف في الانتخابات المحلية بفرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

باريس (وكالات)

أدلى 43,01% من الفرنسيين بأصواتهم أمس، في انتخابات المناطق التي تشكل اختباراً أخيراً قبل الاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في 2017، وسط تشديدات أمنية، وتوقعات بتقدم اليمين المتطرف الذي يمكن أن يحقق نجاحاً تاريخياً بعد ثلاثة أسابيع على اعتداءات باريس.

وخاطب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الـ44,6 مليون ناخب المسجلين قائلا «ليس عليكم فعل أي شيء سوى التصويت» معتبراً أن «ورقة التصويت سلاح» في مواجهة الإرهاب.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية الفرنسية 43,01% حتى الساعة الخامسة مساء أمس. وتشير استطلاعات الرأي إلى تراجع الحزب الاشتراكي الحاكم في نوايا التصويت. وتمنحه الاستطلاعات ما بين 22 و23% من الأصوات مقابل نوايا تصويت لليمين واليمين المتطرف اللذين تحتدم المنافسة بينهما بين 27 و30%.

ويتوقع صدور أولى توقعات النتائج في الساعة 19,00 تغ مع إغلاق آخر مكاتب التصويت. وتنظم الجولة الثانية من الاقتراع الأحد المقبل. وأدلى الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بصوته صباح أمس في مدينة تول وسط فرنسا، والتي كان رئيس بلديتها لفترة طويلة، لكنه خلافاً للعادة، لم يدل بأي تصريح.

وبعد ثلاثة أسابيع على اعتداءات باريس ، جرى الاقتراع وسط إجراءات أمنية مشددة حول مراكز التصويت خصوصاً في العاصمة باريس. وبعد اختراقات كبيرة حققها في الانتخابات البلدية ثم الأوروبية، يبدو حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، قادراً على الفوز في منطقتين أو ثلاث مناطق من أصل 13 منطقة في المجموع وهو أمر غير مسبوق في البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا