• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يعود إلى الساحة في مهمة سرية تتعلق بالانتخابات

فيليبان: اتهموني بالفساد رغم إعلاني الحرب على التلاعب في النتائج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

رغم اختفائه من الساحة الكروية الآسيوية وتفرغه لكتابة ذكرياته، إلا أن العديد من الشبهات لا تزال ترافق الماليزي بيتر فيليبان، الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وخلال ظهوره أمس في أروقة مقر إقامة وفد الاتحاد الآسيوي في أستراليا، عادت الاسئلة لتطرح من جديد، عن الظهور المفاجئ، خاصة أن العديد من الأمور يتم طبخها في كواليس البطولة، مع وصول السويسري جوزيف بلاتر رئيس «الفيفا»، وبعض الشخصيات المهمة الأخرى.

وكشف فيليبان لـ «الاتحاد» أنه يلتقي الأمير علي بن الحسين المترشح لانتخابات «الفيفا»، بخصوص قرار الترشح، ما يفتح الباب أمام العديد من التأويلات حول الدور الذي سوف يطلع به في الفترة المقبلة، خاصة أنه يملك شبكة من العلاقات القوية، سواء مع الاتحادات الأهلية الآسيوية أو بقية اتحادات العالم.

وسألنا فيليبان عن سر ظهوره من جديد، ومدى إمكانية قيامه بدور جديد، بناء على نتائج اجتماعه مع الأمير علي بن الحسين، قال إنه سوف يلتقي الأمير علي بن الحسين على هامش المباراة النهائية، ويتعرف إلى الدوافع التي شجعته على اتخاذ هذا القرار، وتقديم وجهة نظهره، بناء على ما يملكه من خبرة وتجربة، يمكن أن تساعده في تحديد توجهه بالنسبة للفترة المقبلة.

وأضاف أن علاقة صداقة قوية تجمعه بالأمير علي بن الحسين منذ فترة طويلة، وأنه مستعد لتقديم خدماته في حال احتاج منه ذلك، أما عن مدى قناعته بحظوظ المرشح الآسيوي في المنافسة على هذا المنصب الكبير عالمياً، قال إن سوف يقدم نصائحه للأمير علي بن الحسين خلال الاجتماع، مشيراً إلى أنه يفضل لو أن الأمير علي بن الحسين يركز عمله خلال هذه الفترة على المستوى القاري، ثم التوجه بعد ذلك إلى «الفيفا» لأن منافسة بلاتر تبدو صعبة جداً، في ظل ما يملكه السويسري من نفوذ واسع، مؤكداً أن بلاتر لن يجد أي صعوبة في الفوز بفترة نيابية جديدة، لأن كل قارات العالم تدين له بالولاء، لما قدمه لها من مساعدات خلال السنوات الماضية، باستثناء بعض الدول الأوروبية التي تحمل مواقف معنية منه، مشدداً على أن الفترة الماضية شهدت العديد من الأخطاء في إدارة اللعبة، وعلى بلاتر معالجتها قبل ترك المجال لغيره بعد أربع سنوات مقبلة.

وعن كثرة المترشحين لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ودخول أسماء ليس لها قوة حقيقية في إدارة اللعبة مثل اللاعب السابق لويس فيجو، قال: إن المسالة أصبحت أشبه بالسيرك، لأن العملية لم تعد جدية، وعلى درجة كبيرة من الأهمية، بعد أن أصبح المترشحون لا يعكسون قيمة المنصب وأهميته، وأن «الفيفا» هيكل رياضي كبير يضم 209 دول تحت لوائه، ويدير شؤون اللعبة في العالم، وليس من البساطة أن يتم التعامل مع انتخاباته بهذه الطريقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا