• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شهد عرض تراث أفغانستان والبوسنة وكازاخستان

«الجناح الإسلامي».. ملتقى الحضارات بـ «زايـــد التراثي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

أصبح مهرجان الشيخ زايد التراثي حدثاً عالمياً بامتياز مع انطلاق نسخته السادسة في حضور عربي وعالمي غير مسبوق، حيث شارك في فعاليات المهرجان للمرة الأولى ثماني دول من قارات أفريقيا وآسيا أوروبا في ملتقى عالمي للحضارات على أرض الإمارات، يستطيع زائر المهرجان من خلاله معايشة أجواء تراثية فريدة في أجنحة تلك الدول بما احتوته من مفردات تراثية ومشغولات يدوية وعادات وتقاليد ربما يراها كثير من الجمهور للمرة الأولى في حياته ويتعرف خلالها على ومضات من حياة الشعوب والاستمتاع بجولة شيقة بين منتجات تراثية وحرف تقليدية ومأكولات مميزة، في أجواء ضيافة إماراتية أصيلة وتنظيم عالي المستوى يلمسه جمهور المهرجان منذ اللحظات الأولى التي يدخل فيها منطقة الوثبة التي تشهد فعاليات المهرجان منذ التاسع عشر من نوفمبر الماضي وحتى الثاني عشر من ديسمبر الجاري، وتقام تحت شعار «تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا»، وكان بين أبرز ما فيها هذا العام ما يعرف بالجناح الإسلامي الذي يعرض منتجات دول أفغانستان، والبوسنة والهرسك، كازاخستان.

ثماني دول

يقول سعيد المنصوري المشرف على الجناح الإسلامي، إنه يقع ضمن فعاليات الأحياء التراثية التي ينظمها المهرجان لأول مرة برعاية مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية، وتضمن ثماني دول تقدم موروثها المحلي جنباً إلى جنب مع كنوز التراث الإماراتي في الساحات المختلفة للمهرجان، والدول المشاركة هي المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، سلطنة عمان، المملكة المغربية، مصر، كازاخستان، البوسنة والهرسك، أفغانستان، والدول الثلاث الأخيرة شاركت في المهرجان تحت عنوان «الجناح الإسلامي».

وأضاف المنصوري أن الدول الثلاث قدمت لعشاق الأصالة والتاريخ وجبة تراثية عالمية، ازدادت ألقاً وجمالاً بمجاورتها للتراث الإماراتي وحضور جماهيري لافت تجاوز عشرات الآلاف يومياً قادمين من كل حدب وصوب لرؤية هذه التجربة التراثية المتميزة التي تشهدها الإمارات، مؤكدة اعتزاز الأبناء بتاريخ الآباء والأجداد وما قدموه من خير لهذا البلد، وفي مقدمتهم الوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ لدى أبناء الإمارات الاعتزاز بتراثهم الغالي وإعلاء مكانته في النفوس، وفي الوقت ذاته احترام عادات وتقاليد وثقافات الشعوب الأخرى، وهو ما لا تخطئه عين أي منصف حين يرى قدر الحب والتعايش بين أغلب جنسيات الأرض على أرض الإمارات، وما يراه من فعاليات تراثية من بلدان كرّست المكانة الكبيرة التي حققها مهرجان الشيخ زايد التراثي محلياً وعالمياً.

ويشرح المنصوري أن المشاركة تتضمن منتجات تراثية قادمة من قارتي آسيا وأوروبا، علماً بأن دولة البوسنة والهرسك تشارك للمرة الأولى في أي فعالية تقام في دولة الإمارات، ومن هنا نعتبر حضورها هنا فرصة للتعرف على شعب البوسنة وما يمتلكه من حرف ومشغولات يدوية متنوعة، كما يتاح لهم التعرف إلى ثقافة الإمارات وتاريخنا والاطلاع على ثقافات وعادات وتقاليد الدول الأخرى المشاركة في المهرجان.. مشيراً إلى أن الإخوة البوسنيين، أعربوا عن شعورهم بالفخر والمفاجأة أنهم شاهدوا الإمارات كدولة عربية مسلمة بلغت هذا المستوى من الرقي في كل المجالات وهو ما لمسوه منذ اللحظة الأولى لدخولهم مطار أبوظبي حين وجدوا كل الإجراءات تتم في سهولة ويبسر وحين قاموا بجولات سياحية لأشهر المزارات السياحية، ووجدوا العاصمة على أرقى مستوى من الهدوء والأمن والنظام، وهو ما يغاير الصورة النمطية التي يعرفونها عن منطقة الشرق الأوسط قبل مجيئهم للإمارات للمشاركة في فعاليات المهرجان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا