• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العثور على حطام سفينة إسبانية غارقة منذ 3 قرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 ديسمبر 2015

كارتاخينا، كولومبيا (أ ف ب)

أعلن رئيس كولومبيا خوان مانويل سانتوس أمس الأول السبت، العثور على حطام سفينة سان خوسيه الشراعية الإسبانية التي كان يسعى لاكتشافها كل صائدي الكنوز في العالم، في مياه الكاريبي بعد ثلاثة قرون على اختفائها.

وقال سانتوس خلال زيارة له إلى كارتاخينا (شمال) التي عثر قبالة سواحلها على حطام السفينة «إنه أهم كنز يكتشف في تاريخ البشرية».

وأغرقت «سان خوسيه» خلال مواجهة عام 1708 مع القوات البحرية البريطانية خلال معركة بارو ضمن الحرب الإسبانية (1701-1712). وكانت السفينة الرئيسة في أسطول ينقل الذهب والفضة من المستعمرات الإسبانية في القارة الأميركية إلى الملك فيليبي الخامس في إسبانيا.

وتم إنقاذ بعض أفراد الطاقم الذي كان مؤلفاً من 600 شخص.

وكان صائدو الكنوز من كل أنحاء العالم يحاولون تحديد مكان غرق السفينة منذ عقود. وقد عثر على الكثير من حطام السفن الشهيرة، إلا أن «سان خوسيه» كانت قد أفلتت منهم حتى الآن. ودرس فريق من الباحثين الكولومبيين والدوليين من بينهم أفراد من الفريق الذي عثر على حطام «تايتانيك» في عام 1985، اتجاه الرياح والتيارات في الكاريبي في عام 1708. وغاص الفريق في أرشيف الاستعمار الإسباني والأرشيف الكولومبي بحثاً عن مؤشرات. وأكد الخبراء في نهاية المطاف العثور على السفينة في 27 نوفمبر «في مكان لم تهتم به أي مهمة بحث أخرى»، على ما قال الرئيس الكولومبي. وتم خلال هذه الأبحاث العثور على حطام خمس سفن أخرى.

وعثر على حطام «سان خوسيه» قرب جزر كوراليس ديل روساريو قبالة شواطئ كارتاخينا. وتم تحديد السفينة بفضل مدافعها البرونزية الفريدة من نوعها مع دلافين منحوتة فوقها.

وقال رئيس بلدية كارتاخينا ديونيسيو فيليس، إن «هذا الاكتشاف حدث لا مثيل له» لكولومبيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا